لم يكن مجرد وشاح، بل كان شاهدًا على جريمة.
نُسِجَ بخيوط من الحرير الذهبي، ورُوِيَ بدم الأب.
في صحراء تُشعلها رياح الخيانة،
حملت ذلك الوشاح الملطخ،
وكل عقدة فيه كانت لغزًا،
وكل خيط كان دربًا إلى المجهول.
لم تكن رحلتها بحثًا عن سيف يقطع الرؤوس،
بل عن إجابة تُنير القلوب. ففي عمق الكثبان،
حيث تتلاشى الأماني وتتحول إلى سراب،
اكتشفت أن الثأر ليس نهاية المطاف،
بل بداية طريق لاختبار الروح.
الوشاح لم يكن خريطة للانتقام
، بل كان مرآةً تُظهر لها حقيقة نفسها:
هل هي وريثة الغضب أم حاملة النور؟
لكاتبة السجى .
كيف ستروى الحروف عندما تكـون الوقائع المتشكلة في هذه القصة
عبارة عن دعوة قائمة لا تُغلق بسهولة
وفي اولى صفحاتها سمٌ في وسط العسل مدسوس؟
القِصــاص
بقلمي الكاتبة : ريــم .
من أراضي العراق ، حيث تتلوّن الأرض بألوان
الحروب ، تسيرُ فتاة بين ضفتين منسيتين .
خطواتها تهُمس بصوت الشجعان
الذين يولدون ويُقدَّمون ارواحهم قرباناً
لتراب الوطن الطاهر .
في الطُرقات يختبئ سر حكايتنا
همس الجراح يروي ما لا يُقال
فهل تُكسر الأمانة ام لا ؟ .
#أصفاد ألهيمـنه
بقلمي_ نور سكندر
تدور هذه الرواية داخل عالمٍ تحكمه روابط العائلة حيث لا تكون السلطة دائمًا قسوة خالصة ولا يكون الحنان ضعفًا.
هناك قرارات تُتَّخذ باسم الحماية وأخرى تُفرض خوفًا من الانهيار وبينهما يعيش الجميع على حافة الصمت
الرواية تقترب من فكرة الفقد ومسؤوليته الثقيلة ومن الطرق التي يغيّر بها الألم شكل الإنسان دون أن يستأذنه
تسرد حكاية ظروفٍ قاسية تشبه النهاية لكنها في الحقيقة بدايات مُرّة لقوّة جديدة
كما تلامس معنى القيود لا بوصفها جدرانًا فقط بل كواقعٍ يُجبر القلب على الاختيار بين الصبر والانكسار
وبين الحب الذي يُخفى... والحياة التي يجب أن تستمر مهما كان الثمن
هي رواية عن البقاء
عن الصمت حين يكون أبلغ من الكلام
وعن القوّة التي لا تُولد من الرغبة، بل حكاية قرارات، وثمن، وقوّة تولد من الألم.