بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع والقدر يوا جهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
~ قالوا تحت الاضلاع ما تنبت اغصان
قل لي وش اللي تحت الاضلاع نبتك
قطر الندى يصبح على الورد ولهان
سميت طيب الورد من اصل طيبتك
شفتك وعاتبت الليالي والازمان
وين الليالي كل هالوقت خبّت ضّيك
كن العمر لحظة اذا معك سهران
وكن السهر عمر بلحظات غيبتك
ان جيت صوبي صرت لك دار واوطان
وان رحت عني صرت بعدك وغربتك ~
"يقولون إن الزمن كفيل بيمحي الذكريات.. لكن وش الحيلة إذا كان الصمت زادها عُمق؟"
هذه ليست مجرد سطور من خيال كاتبة، بل هي (حكاية واقعية) جرت فصولها خلف أبواب الصمت لأكثر من ١١ عاماً.
هي.. ببرودها الذي يخفي بركاناً من المشاعر، وعزة نفسها التي منعتها من الالتفات للخلف.
وهو.. الذي غاب وبقى طيفه يطاردها في كل زاوية، غاب ليصارع الدنيا وعاد ليجد الصمت في انتظاره.
بين ركام الماضي وغموض الحاضر:
نحكي قصة طفلين كبروا على أصوات المدافع، ونبت حبهم في أزقة الخوف، وصمد لأكثر من عقد من الزمان دون كلمة واحدة.
"اقسم بنسيانك ثم أعود فأختارك"
لمن يؤمنون أن الحب الحقيقي لا يموت، وأن الوعود القديمة هي الدّين الذي لا يسقط بالتقادم.
حكاية حقيقية.. بقلم: k_yurai