إنها أهم لحظة في حياة أي مستذئب - حفل إيجاد الرفيق - وهو أيضًا الوقت الذي تنتقل فيه من ذئب صغير إلى مستذئب بالغ وتحصل أخيرًا على علامتك.
يتطلع الجميع إلى هذه المرحلة ، حيث قيل إنها أكثر ليلة سحرية في حياة أي ذئب شاب. وينتشر أجمل و أروع شعور حتى عند ذكر أحدهم لهذا الحدث المقدس.
الكل إلا الآنسة إيزابيل جونسون، لكونها ابنة الألفا السابق، كان يجب أن تكون أكثر حماسة من الجميع فلابد أن الرجال سيرمون أنفسهم في اتجاهها ، متوسلين أن يرتبطوا بها وتصبح ملكهم. لكن بدلا من ذلك ، تم تجاهلها كليا، تجاهلها الرجال الذين فكرت فيهم ذات مرة كرفقاء محتملين.
بدأ كل شيء عندما غادر والدها فجأة متخليا عن أسرته وقطيعه بأكمله، أما والدتها والتي مزقها فقدان رفيقها الألفا ، أهانتها وأساءت إليها ، مستخدمة إياها كمتنفس شخصي لأي غضب متراكم.
أما بقية المجموعة فلا تعترف بوجودها أو وضعها حتى ، وتعاملها كما لو كانت مجرد قطعة قمامة. لذلك عندما اقترب موعد الحفل ، فقد طغى عليها الشعور بالخوف بدلاً من الحماس.
فماذا لو رفضها رفيقها؟.
بالتأكيد سيفعل ذلك بعد سماع آراء مجموعتها عنها.
أو ماذا لو كان فردا من القطيع ؟
ماذا لو كان مرتبطا بالفعل بامرأة أخرى؟
ماذا لو ... ماذا لو قبل بها كرفيقة؟
♛ غَـايُـونـغ ♛
مَـلَاذُ الأرواحِ الثَّـائِرَة
𖦹 ────────────── 𖦹
❝ في غايونغ.. لا يُورَثُ العرشُ
بالدم فحسب...بل بالنار
التي لا تُطفأ. ❞
─────── ✦ ───────
حين سُلِبَ التاجُ في وضحِ النهار،
لم يسقط الوريثُ... بل تحوّل.
'جونغكوك'؛ الأميرُ الذي صنعه الظلُّ،
لا تُلجمه الهزيمة، ولا تُثنيه رحمةٌ
لم يتعلّمها يوماً.
رجلٌ من فولاذٍ ووعود، يستعيد ما هو له
لا بالتوسل...بل بالقوة
التي تُرهب العروش.
─────── ✦ ───────
و'يونهي'؛ الأميرةُ التي أنهكها عالمٌ
لم يمنحها سوى الرماد...
تجد في ظلّه ما لم تجده في قصورها:
ملاذاً يشبه الخطر،
وأماناً يشبه الحرب.
─────── ✦ ───────
في أروقةِ غايونغ الباردة،
حيث تُحاكُ المؤامراتُ خلف القناديل،
وتُكتَبُ الوعودُ بدمٍ لا يجف...
الحبُّ ليس رحمةً هنا.
الحبُّ هو أشدُّ العقوبات وطأةً،
وأغلاها ثمناً.
─────── ✦ ───────
والتاجُ؟
ليس مجرد معدن يُوضع على الرؤوس...
بل هو القَدَرُ الذي لا يُفاوَض،
والقيدُ الذي لا يُكسر إلا بروحٍ
تجرؤ على احتراق كل شيء.
❝ هنا.. النجاةُ ليست نهايةً
بل هي البداية الأشد إيلاماً ❞
𖦹 ────────────── 𖦹
🖋️ إيـلافـيـا
𝔈𝔩𝔞𝔣𝔦𝔞 ✦
게임 속 악녀가 되었다
(أصبحت الشريرة داخل لعبة )
لم يكن من المفترض أن أكون أنا.
في تلك اللعبة، كانت هناك بطلة بريئة... وأميرة محبوبة... ونهاية محددة سلفًا.
وكانت هناك أيضًا... شريرة.
امرأة يُكرهها الجميع.
امرأة يُخونها الجميع.
امرأة تموت في النهاية... وحدها.
لكن عندما فتحتُ عيني... أصبحتُ أنا تلك الشريرة.
ليس لدي حلفاء.
ليس لدي مخرج.
والأسوأ من ذلك... كل رجل يقترب مني يحمل سرًا قد يكون سبب نهايتي.
الجميع ينتظر سقوطي.
لكنهم لا يعلمون شيئًا واحدًا...
هذه القصة... لم تعد قصتهم بعد الآن.
وسأكون أنا... من يكتب النهاية.
أنت لست وحدك .... انا هناك👥️
فتاة بلا اسم... أو هكذا عاشت عمرها وهي تظن.
طفولة محاطة بالحب، بأسئلة بريئة، وبأسماء تتغير أكثر مما يجب.
وحين قررت أن تسأل: من أنا؟
فُتحت بوابة لم يكن يجب فتحها.
في ليلة واحدة، خسرت عائلتها أمام عينيها،
لكن الحقيقة لم تكن كما رآها الجميع...
لأنها الوحيدة التي رأت المجهول.
بعد الحادث، تدخل في غيبوبة طويلة،
تعيش خلالها كوابيس ليست مجرد أحلام،
بل عالَمًا آخر يراقبها، يخنقها، ويذكّرها كل ليلة بأنها لم تُترك عبثًا.
تكبر، تنجو، تتفوق، لكنها لا تعيش.
لا أصدقاء، لا شغف، ولا نوم بلا خوف.
الماضي لا يتركها،
والاسم... لا يزال مفقودًا.
ومع عودة أشخاص من طفولتها،
ومع ظهور ظواهر لا يراها سواها،
تبدأ الحقيقة بالتشكل ببطء مرعب:
هل الاسم مجرد هوية؟
أم لعنة؟
وهل نجاتها كانت رحمة...
أم اختيارًا من شيء لا يريدها أن تنسى؟
هذه ليست قصة شبح،
ولا جني،
ولا وحش واضح الملامح.
هذه قصة عن الرعب الحقيقي...
حين يعرفك شيء أكثر مما تعرف نفسك.