في عالمٍ تحكمه الخيمياء القديمة وتختلط فيه عوالم البشر بالجن، حيث لا مكان للضعف ويعلو صوت قانون الغاب، يُلقى بثلاثة أبطال في قلب واقعٍ قاسٍ لا يرحم.
أحدهم تطارده في أحلامه رؤى مخلوقٍ سحيق يحمل كتابًا عتيقًا، كأن صفحاته تخبئ قدرًا لم يُكتب بعد.
والثانية تناديها في منامها قلادة مهترئة، تشدّ روحها إليها وتوقظ أسرارًا منسية.
أما الثالث، فعبدٌ جبان مسحوق، لا يملك سوى حلمٍ واحد... أن ينتزع حريته من عالمٍ لا يعترف بالرحمة.
تتشابك طرقهم وسط صراعات الخيمياء والجن، وتُختبر إرادتهم أمام مصيرٍ يتربص بهم في الظلال، حيث كل اختيار قد يكون بداية النجاة... أو السقوط الأخير
حين يعوي القمر , ويولد النور من الرماد, يلتقي ملك من لهب وظلال باميرة تخفي في روحها جناحي عنقاء
بين نار لا تحرق ونور لا ينطفئ , تنسج رابطة لا تراها العيون........لكنها تغير مصير الممالك
أنت لست وحدك .... انا هناك👥️
فتاة بلا اسم... أو هكذا عاشت عمرها وهي تظن.
طفولة محاطة بالحب، بأسئلة بريئة، وبأسماء تتغير أكثر مما يجب.
وحين قررت أن تسأل: من أنا؟
فُتحت بوابة لم يكن يجب فتحها.
في ليلة واحدة، خسرت عائلتها أمام عينيها،
لكن الحقيقة لم تكن كما رآها الجميع...
لأنها الوحيدة التي رأت المجهول.
بعد الحادث، تدخل في غيبوبة طويلة،
تعيش خلالها كوابيس ليست مجرد أحلام،
بل عالَمًا آخر يراقبها، يخنقها، ويذكّرها كل ليلة بأنها لم تُترك عبثًا.
تكبر، تنجو، تتفوق، لكنها لا تعيش.
لا أصدقاء، لا شغف، ولا نوم بلا خوف.
الماضي لا يتركها،
والاسم... لا يزال مفقودًا.
ومع عودة أشخاص من طفولتها،
ومع ظهور ظواهر لا يراها سواها،
تبدأ الحقيقة بالتشكل ببطء مرعب:
هل الاسم مجرد هوية؟
أم لعنة؟
وهل نجاتها كانت رحمة...
أم اختيارًا من شيء لا يريدها أن تنسى؟
هذه ليست قصة شبح،
ولا جني،
ولا وحش واضح الملامح.
هذه قصة عن الرعب الحقيقي...
حين يعرفك شيء أكثر مما تعرف نفسك.