خُلقنا من ترابٍ وطين لنعلم أهمية كل تفاصيل حياتنا .. وجعل الله في اجسادنا عقلاً وقلباً لكي نعلم ان المشاعر جزءٍ لا يتجزأ منا واننا جُبلنا عليها لنعيش معها ونتعمق بها ..
لكن ماذا سيحدث ان أُجبرت على ان تكون جلموداً .. كالحديد لا تئن ولا تحن ..
..
ملاحظة مُهمه : ر وايتي خاليّة من اي علاقات محرمة واي علاقة أصحاب او أخوة عميقة فهي بعيدة كل البُعد عن أي سوء ودناءه .
سُوراج لم يحظى اهتمام من قبل عائلتهُ
ولا مره واحده في حياته والسبب كان مجهول؟
لم يسأل فقط اعتاد على هذا.
حياته كانت مجهوله بالنسبة لهم
لم يعرف احداً مالذي يفعله
ألى أن بدئت قصتنا!
عامية وليست فصحى !!!
رام أو الخامل كما يلقبونه
شاب بشتائه الثالث والعشرين
عاش في بيئة مشتتة منذ الطفولة وإلى الآن
والده لم يعرف عنه وكان يظنه ميتا فوالدته هربت حين حملته تاركة والده رفقة زوجته الثانية
ووالدته ضاق بها المرض حتى إشتد عليها فتوفت وهو بعمر السادسة ليعيش باقي سنين عمره وحيدًا
يتيم هو كأن لا أب له أجل يعيش كاليتيم الذي لايملك والدين صحيح أن فقد أمه لكن والده لا زال حي يرزق
في مكان ما من هذا العالم ... كيف سيأخذه القدر إلى أمام والده كي سيتصرف رام في موقف جديد عليه وبيئة غريبة لم يعتدها !
أدركتُ تمامًا أن حياتي أصبحت ديجورًا مُخيفًا
أصبحتُ بنفسي ديجورًا حالكًا لمن هُم حولي
لذلك؛ وجب عليّ الابتعادُ للذّهاب؛ لا للعودةِ مُطلقًا
ومعنى العودة؛ هي الدّمارُ الشّامل والخراب لكلّ من أحبّهم ذلك الذي ينبضُ بين أضلعي
- هتّان بن يعقوب
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية
- خالد الذي مات والده بعد تراكم الديون علييه ..
- اصبح يتيماً هو واخوته الصغار ..
- ماذا سيفعل .. ؟
- ولمن سيلجأ .. ؟
- ومن هو خالد .. ؟
- أمور كثيره غامضة .. ؟
____________________________
*التعليق ..
...
الروايه طويله شوي
...
الروايه جميله جدا وغامضه ومشوقه وهي بالأسلوب *العامي .. ؟؟
...
قد يستغرب البعض من الأسلوب .. ولكن لا تحكم على الرواية من اول فصل .. اقرأ فصلين ثلاثه بعدها احكم أو قرر المتابعه من عدم ِها ..
*معلومات ..
...
الرواية 33 جزء تقريباً .. !!
الكاتبه: هدوئي
الرواية مكتملة ..
________________
•|..إنْــتَــهــىٰ ..|•
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!