الشقة 333
"نعم كانت هي.. كانت نفس الشقة التي بدأ بها عذابي.. هكذا وقفت امامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون ابحث عن الحب الذي لن اجده فيها يوماً .. بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت انا احمل نصفه الاخر..
اجل كانت حياته بين يدي وكان موتي بين يديه
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة : أصالة روز
الثغرة الكبيرة في عالم الرواية انشأ نظاما ذكيا حيث سحب "سو تانغ" إلى هنا مع مهمة خاصة.
وهكذا من أجل أن تعود الى عالمها الاصلي يجب أن تجعل الملك الطاغية يجمع عظام الأحباء الذين قتلهم في انتقامه.
ولكن لجعل الطاغية يفعل مثل هذا الشيء الكبير، عليها أن تخاطر بكل شيء لتكون شخصا مهما في حياته.
لذلك قام النظام بإرسالها شخصيا إلى ماضي الطاغية من أجل فهم اسباب اسوداده.
إنه فقط لم تكن تتوقع ان العلاقة بينهما أعمق مما تتصور، والقفص الذي تم سجنها فيه سيصبح أضيق شيئا فشيئا، مثل حبل الإعدام.
لقد كنت لعنة الطاغية المنتظرة.
"دعني أذهب! دعني أذهب! أتوسل اليك!".
"لماذا يجب أن ادعك تذهبين؟، أميرتي أنت خُلقتِ فقط من اجلي وانا خلقت لأجعلك ملكًا لي."
حتى لو كان ذلك يعني أن تكرهه دائما.
بهذه الطريقة، لن تفكر في الهروب وستبقى بجانبه إلى الأبد، أليس كذلك؟.
هوا شيان شيان تحب حقًا الشرير النقي في رواية تاريخية سادية وتراجيدية .
الشرير جنرال وسيم وغير مبال ، وأكثر ذكاءً من البطل شخصيا ، قلبه بارد ونقي مثل الراهب ، وهالته رائعة لدرجة تجعل العالم في حالة إغماء .
رغم ذلك لم تكن هوا شيان شيان تتوقع مثل هذه النهاية الخطيرة واعترضت بشدة حتى أنها شتمت المؤلف لجعل مثل هذه الشخصية الرائعة تنتحر بعد تحقيق الانتقام أخيرا ، لم تتوقع أنها سوف تذرف الدموع على شخصية وهمية .
فقط عند ذلك ، ظهر نظام غريب وعرض فرصة إنقاذه .
يجب أن تمنع إسوداد شخصيتها المفضلة لتجنيبه الانتقام في المستقبل .
كان هدف النظام إنقاذ البطلين من الموت على يد الشرير .
بينما هدف هوا شيان شيان إنقاذ الشرير .
بسبب الأهداف الشبه مشتركة تنتقل هوا شيان شيان إلى الرواية عدة مرات .
في المرة الأولى التي تنتقل فيها ، كان الشرير لا يزال مجرد طفل صغير اعتنت به ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها .
في المرة الثانية التي انتقلت فيها ، أصبح الشرير مراهقا على أبواب القتال ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها مرة أخرى.
في المرة الثالثة ، أصبح الشرير جنرالا عظيما يحترمه الجميع ولكن حوله الكثير من الأعداء ، في تلك اللحظة ظهرت أخيرا وأنقذته من خطر أكيد ... لقد ماتت مرة أخرى وجن جنون الشرير .
✓ مِـــكَتُــمِـــلَة 𓍯
آلَروُآيــة قــــيـد آلَتـــعـديــلَ 𓍯
هو القانون وهي الاستثناء.
تاريخ كتب بالدماء وعهد عتيق ختم بصلب الرجال بين حروب البراتفا وسطوة الكوزا نوسترا الايطالية كانت هناك معاهدة قديمة تنص على فدية واحدة لفك النزاع.
الانثى الاولى التي تولد لاحد الطرفين تكون قربان السلام.
من قشور النعيم والفخامة في ايطاليا الى قسوة الظلال وصقيع موسكو تجد الفراشة نفسها مقيدة بخاتم اثقل من السلاسل في عرش رجل يرى في كبريائها تحديا وفي شرستها صيدا.
هي تبحث عن الحرية وتخشى الانكسار وهو يطلب الولاء ويهوى التحطيم وعندما تصطدم الرقة بالجبروت وتختلط الرغبة الممنوعة بصوت الرصاص من سيركع اولا على اعتاب الاخر الجلاد امام سحر الفراشة ام الفراشة امام هوس الجلاد.
لكن ماذا لو كان هو السبب في كل هذا وماذا لو لم تكن هي قربان السلام بل الاستثناء الذي سيشعل الحرب من جديد.
آلَكَتــآب آلَأوُلَ مِــن ســلـسـلــة مـقـيّـدون بـدمـاءِ الـخـطـيـئـة ୨ৎ
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف.
«رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها.
«لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج.
«انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر.
«لـ- لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته.
«سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.
رواية رومانسية فيكتورية × تجسد × شريرة
ماتت أحلام "إي سون" على أعتاب كلية الطب ب عد ست محاولات فاشلة...
لكنها تستيقظ فجأة في جسد "فايوليت"، النبيلة المتعجرفة وخطيبة الدوق البارد التي كتب لها الموت شريرة في نهاية رواية شهيرة.
لكن إي سون لن تكمل القصة كما كُتبت.
لا حب مذلّ، لا تنافس على رجل، ولا نهاية حزينة.
هي الآن تملك الثروة، الجمال، والسلطة...
وستكتب مصيرها بيديها، حتى لو اضطرّت لإشعال العالم كله.
"لست الشريرة..لكنني لست البطلة ايضا "