فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
فــــــي لــحـــضــة اصـــــبـــحــت فــــصـــلــــيــة
تدور الروايه على فتاة مدللـه بسبب غلط ليس لها يد فيه تؤخذ فصلية لابن الجنوب
مـــــلاحـضـة*القصة باللهجـه العراقية 🤍🦋
ﭑحِبڪم 🤍😔.
مِن أين ابدأ؟ وكيف اواسي روح أراها مُتأكله
بارده فارغه لا تعرف السعاده طريق لا عنوان
عيون ذابله وروح مُرهقه وجَسد مُتعب
الوَقت كَفيل في بيان كُل شيء
اما هَوا يُخلق الحَيره في العقل، المُعتم ام المضيء.
اصابتني الحَيره في البدايه دَوماً
حَتى غُرقت في طيات هاذا الواقع المُرير
وتَجولت كَثيراً مُرهقه مِن شَدة التفكير.....!
ما هاذا الحدث العَجيب
الذي جَعلها تتَمنى الشهيق؟
هَل نهاية الطريق سَينتصر الحَق و الوضوح ام يَبقى الظلال رَفيق؟
لَنكتشف هاذا الشيء مَعاَ
ونت مكن من قراءة الروايه بَدقه وحَذر....
للَي يريد يتابع الروايه من بدايتها موجوده بحسابي القديم@Fattom105
النبذه :-
فَي ذَلك المَنزل الدافئ ، المَملوء بالمشاعرِ
يحتضن أسفل سَقفهِ و بين جُدرانه
تِلك الطفلةُ الَتي كَبُرَت قَبل أونها
نُسخة والدها الصغيرة
ذات الثَغر الضاحِكِ دوماً
حتى اختفت ضِحكتها بين طَيات الحُزن والزمن
بعد ان فَقدت والدها ' إلياس ' و خَيَم اليأس على حياتها
اشتعلت شَرارةُ الإنتقام في عينها
و هيَ تَكبر مُحاولةً الحِفاظ على أمانة والدها و الأخذ بثأره ..
كَيف سَيتحدى القَدرُ ' مُلاذ ' ؟
و بـ أي كأس سَيسقيها المُر ؟
في آنٍ اخر و مكان آخر
هُناك رجُلٍ يُخيط الجِراح
يُداوي المُرضى
لَكن .. من الذي يُخيط جُرحه؟
من الذي يداويه ؟
فُراقها خدش قلبِه
زلةً مِنه لم يحسب عواقبها
أدت الى الهلاك بـ عاشقين
ويلاهُ على قلبَ أُمرء قد جُرح من مَعشوقته
جرحاً قالباً موازينَ حياته
حتى ادى بـ معشوقته تاركه ديارها مُغترِبه
بعد هَجرها لِـ وطنها الذي كان قلبه
و لُقبها بـ جرحه لـ تنال من لقبها النصيب ..
"جَرح الأيهم"
في زمن مضطرب تنشأ فتاة وسط عائلة مثقلة بالغياب والأسرار وتقلبات المصير ...
يفرض القدر عليها ادواراً لم تخترها
ويقودها طريقها نحو منعطفات غير متوقعة
لتجد نفسها وسط صراعات لا تشبه أحلامها... واختيارات تفرضها الحياة
تكبر وهي تجر وراءها أثرًا مغايرًا
بين الحرب والحب وبين الماضي والمصير
تتشكل ملامح حكاية مختلف
أثر مغاير ......
بقلمي انا.. 𝓶𝓪𝓻𝓲𝓪𝓶 𝓼𝓵𝓲𝔀𝓪
بتكلم روايتنا عن ست بنات
خمس بنات اخوات والسادسه مش اختهم ولاكن كانت مفكره نفسها قاربتهم
عاشو مع بعض سنه وبقو زي الاخوات
امهم راحت بيهم سكه تانيه وحشه خالص كلها معاصي وذنوب وحاجات تغضب ربنا
هل البنات هيقفو ضدها ولا هيكملو مسيرتها
هنعرف دا كلو مع الاحداث وازاي جميله
بطله روايتنا مطلعتش قاربتهم أو بالأصح بنت خالتهم زي ما امهم قالت
الروايه حلوه واحداثها كتير