canny_xoxo
مدَّ إليها زهرةً في هدوءٍ يشبه الرجاء، لكنّها أبَت أن تقبلها. لم يتراجع، بل أعاد المحاولة مرةً بعد أخرى، غير أنّ الرفض كان صامتًا وثابتًا. ومع مرور الأيام، تغيّر الميزان الخفيّ للمشاعر... فإذا بها هي التي وقعت في حبّه، واقتلعَت من أعماق قلبها زهرةً زرقاء وقدّمتها له. وهكذا، كُتبت حكاية زهرة مارتن.