-أشعر وكأنني أطير!
لكني لا أصل أبدًا.
قالتها وهي تتنهد، واقفةً
بأعلى التلة، وتطيلُ النظر؛
نحو السماء المتلونة بألوان قوس المطر، وسرب الطيور المهاجر.
ألتفتت بجانبها، وإذا بعينيه تتأملانها :
-أيجب علينا التحليق عاليًا؟
-عاليًا إلى أي حد؟
-إلى حدٍ لن يستطيع البشر مساسة مُطلقًا.
- أودُ سماع المُوسيق ى معكِ.
-شرب أكوابٌ من القهوة، والشاي معكَ أيضًا.
-لنقرأ الكُتب والقصائد معًا، لنهرب من العادات التي أصبحت عباداتٌ للبشر.
أتقولين أنكِ تودين التحليق؟
لا بأس
سأصبح طائرًا لأجلكِ.
القصة الآتية ليست لغرض المتعة أو المنافسة بل هي واقع مرير يجهله البعض منا، إن كنت أنانياً جاف الإنسانية لا أنصحك بقراءة هذا فقد تجده سخيفاً ما لم يكن ببطولة بني جنسنا، البشر.
نصيحة عند القراءة: ضع نفسك محل بطلة القصة، لا إنقاص ولا إهانة، كلنا أرواح في نهاية المطاف.
#TheSignContest
محقق اسمه "شيرو فريدل" يحاول الامساك بقاتل والدته منذ ستة سنوات.. و يحصل له الكثير من الاحداث و المفاجآت حتى يستطيع الامساك بقاتل والدته..
و يقابل قاتل والدته و يضطر لفعل الكثير ليستطيع حماية اصدقائه من هذا القاتل..
تلك سيّدة تُخبّئ الحزن في جوفها و تقتله، و تخيط في قلبها ضحايا..سيدة لا تعرف الكثير عن الانسحاب!
تكابرُ عينها عن لسانها، و تبكي بصمتٍ في حبال صوتها!
تعاندُ الانكسار معاندةً كعنادِ غصنِ شجرةٍ بأن يُقطع، فتلك السيدة لا ترضى بالبتر أبداً!
حُبها مُكابرةٌ و هزمها انتصارٌ! لا تعرف غير تجديل ضفائرها، و في ضفائر شعرها آلاف الروايات..
تحمي يداها تحتَ فخذيها لكي لا تظهران..لأنّها و إذ أظهرت اشتعلت أعاصيرٌ و براكين و رياحٌ..لاندثرت الأماني، و سقطت النجوم سهواً و انفجر القمر و تبخرت الشمس! و ضاعت الأرض بين يداها!
تلك سيدة لا تضاهي سيدات، لا تعرفُ غير التجديل! و لكنها مع كُل جدلةٍ تنجدل حكاياها و تتعقد أكثر
الحرب تحملُ في جعبتها حكايا و تروي لنا أساطير لن تكون أبداً في طَي النسيان! و قصتنا تروي حكاية من سالف العصر و الزمان..لتضعُ ملحاً على جرحنا!
-العِراق.
الكاتبة: ليان حُبّي.
الإحياء : كلمة تعني إعادة الوجود أو العودة للحياة بمعنى أقرب
"بقائي كبشر كان أصعب مافعلت في حياتي"
"المثل هنا"
"ولكن أنا أشتاق لهم"
"وهم نسوا تماماً أمر وجودك"
تصنيف الروايه( قصص هواة -غموض وإثاره-خوارق)