عطوى ، شابة طموحة تحلم بفتح مقهى خاص فيها في نيويورك
وفجأة ، اكتشفت أن عمها المتوفى ترك وصية مو بمصالحها : "خطيبها هو من سيرث المبنى الذي كان مخصصًا للمقهى"
وبعد وفاته وورث خطيبها المبنى ، أنفصل خطيبها عنها ، وعشان تتمكن من تحقيق حلمها ، تجد نفسها مضطرة للزواج من ضاري بن هاجد، محامي غريب الأطوار
لتبدأ رحلة مليئة بالتحديات، المشاعر المتضاربة، واللحظات التي تحوّل اتفاقًا من أجل المصلحة إلى حب حقيقي ، قصةٌ تروي رحلة قلبين يكتشفان الحب في أماكن غير متوقعة.
القصه تتحدث عن ضاري وعطوى وهل حبهم كافٍ؟هل يكفي بأن يمحي كل شي مضوا فيه ام لا؟ وهل طريقه تعارفهم غريبه؟ وهل ضاري سيمسك بسر عطوى؟وهل عطوى تعلم من قتل امها؟وهل ضاري يعلم أين ذهب ابيه؟ كل هاذي التساؤلات سيتم الاجابه عنها بالروايه.. بالاضافه الى اني ركزت على عطوى وضاري فقط ، الشخصيات الاخرى كلها ثانويه بإدوار بسيطه
هربت لإنقاذ نفسي
ليس ل احب و انحب
ليس ليكون لدي كل ما أريده
فقط كنت أريد إنقاذ نفسي
من الموت ..من الزواج الغير شرعي
..ماجنسي أريد ان اعرف ..أنثى ام ذكر ..
تروي الرواية قصة حب عطوى وضاري التي بدأت منذ الطفولة، لكن طريقهما يمتلئ بالعقبات حين يحاول جدّ ضاري تزويج عطوى لابن العم مشعل، ثم يمرض ضاري ويرفض سماع تفسيرها، مما يدفعها للابتعاد والخطوبة من سعود الذي يتوفى لاحقًا. بعدها يعود ضاري ليخطبها من جديد، لتستمر رحلتهما وسط أحداث كثيرة تشكل مصيرهما حتى النهاية
بين عالمين يفصل بينهما القدر، وقلوبٍ تتحدى المستحيل...
ضاري الذي لا يخاف شيئًا، وعطوى التي خُلقت من الحلم والضوء.
هل يمكن للحب أن ينجو وسط لعنة الزمن، أم سيبتلعه الظلام قبل أن يبدأ؟
رحلة بين النور والعتمة... حيث الحب يصبح آخر أملٍ للنجاة✨