للكاتبة: مــريـم الغـراوي
للكسر جبرآن. للحواجز عـوالم. للسباع مهاب. و للدنيا
اخره.
انا كنت ضحية للانتقام بین انیاب
منتقم
انا كنت ضلع من رجل
منتقم و کنت
متعذبه به انتقامه
تسارعت مع مشاعرها و هي تخاطبه ب كل الم و التهاب جروح.
- لقد تعذبت و انا في بحار حبك غاطسه.
ناضرهاب كميه من العذاب و الحب
و مزيج من الانتقام.
- انت مثل جمره بارده تقف فوق
- "قلبي و انت من س تكونين هاله انتقاماتي.
هــو ..
. شخص قاسي مهاب ولأ يهاب يذكر ماضيه كل ليلى و يقسم على الانتقام
لكن ! هناك من س تدفع الثمن في الغرام و الانتقام"
هــي ..
بريئه، طفله، متهوره،
عفویه
تقع ضحيه لغتصاب و
تمرد للانتقام
و تصبح زوجه لمن
يعميه الانتقام.
(مابين الحب والانتقـام)
بـــــــ
........ قلم مريم الغراوي ✏️
(ب اللهجه العراقيه)--
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
أبوها ودّاها تعيش يم ابن عمها،
بس هي فاهمة الوضع غلط - عبالها أبوها مخليها يم عمها!
ومن هالغلطة البسيطة... بدت قصة غريبة.
صارت تتعامل وياه بثقة وطيبة، وتحچي وياه براحة وتضحك،
ما تدري إنّه هو ابن عمها نفسه، نفس الشخص اللي رباها وكبرها!
والقدر ينتظر اللحظة اللي تنكشف بيها الحقيقة،
وتتهز كل نظرتها إله...