في أعلى الجبل... بيت مهجور لا يعرف الرحمة،
وداخل جدرانه، يسكن شيء لا يشبه البشر، ولا الجن.
نِيرَة، فتاة في الثانية عشرة، وجدت نفسها هناك...
حيث لا يُسمع سوى همسات الأشباح، وصرخات لا يعرف مصدرها أحد.
ولكن هذا ليس كل شيء.
لأن من يسكن ذاك البيت... يقرأك.
نعم، يراك الآن.
هل تجرؤ على الدخول؟
رواية "سِجّين"... لا تناسب أصحاب القلوب الضعيفة.
ماذا لو وقعتي في حب شخص وكان من الجن
هو ليس شي صحيح وهي خطيئه دينيه و كونيه
هذا موضوع أساسي من القصه
القصه ليست طويله كثير هي قصيره جدا
هذه القصه من اصول نيجيريه قديمه وراويه القصه هي معلمه صديقتي وبس
القصه واقعيه أكثر من كونها خياليه !!..