Zainab758739's Reading List
5 stories
ديرة حاجز  by zahraa_Al_altapy
zahraa_Al_altapy
  • WpView
    Reads 140,380
  • WpVote
    Votes 7,184
  • WpPart
    Parts 35
في ديـرةٍ تُكتب فيها الأحكام بالدم ... لا أحد يعبر الحاجز دون أن يدفع الثمن.
شفاه ملطخة بالدماء by ayaat_hakeem
ayaat_hakeem
  • WpView
    Reads 34,133
  • WpVote
    Votes 2,280
  • WpPart
    Parts 36
أحمـر الشفاه، فكرة قديمة، لنجرب بعض من الدمــاء.. شفاهٌ ملطخة بالدماء بلا نية، لكن الأيادي تشهدان أنها لم تندم لحظة!.. تفرّ العاصفة من حولهم كزوابعٍ هوجاء، ينكسر الكبرياء، ويتهاوى الغرور، تم تُرسم دمـــــاؤهم على شـــــفاه أُنثى!.. بين أيديهم مجزرة تُغذّيها دمــــاء الأبرياء، للقتل حقٌّ مُباح، وللـحرية قانون محرم!.. سيندمون.. سيبكون.. لا مكان للهروب، وللنجاة معجزة!.. الدماء ليست مجرد سائل، بل هي إعلانُ حرب على كلّ القيود، ولأول مرة، أرى الجمال ليس في الورد، بل في السطور الملطخة بالدماء! سترون معي العجائب والمصائب، في رواية: :- شفاه ملطخة بالدماء بقلـمي :- بـت حڪيم ✨. " باللهجة العراقية " ملاحظة مهمة 🚫🫂:- -كتابة الرواية هي للتعلّم من أخطاء الأبطال، -وليس للتعمّق بهم أو تقليدهم ×! -فَجميع البشر يخطئون، لكن الأهم أن يتعلّموا من أخطائهم، ويدركوا الدرس الذي أرادت الحياة أن تعلّمهم إياه ✓..
ندبات الملا بابل by Zainab_jaafar66
Zainab_jaafar66
  • WpView
    Reads 5,523,063
  • WpVote
    Votes 290,017
  • WpPart
    Parts 50
كل ندبه اثر لذڪره لاتنسىٰ ..
ظلام الكونت by lyreva__
lyreva__
  • WpView
    Reads 260,065
  • WpVote
    Votes 15,304
  • WpPart
    Parts 22
حِين يكون سياسيًا إما هو شرِيرا أو وحشًا فهذا مَا تَصنعه السِياسة لكن هو إختيارا كَان رجلا صامتًا من سلالة نبيلة. سَاغان دِي كابريو آلكَان، ولِي عَهد ألمَانيا الذِي أسس حيَاته و برلِين على قَواعد سيَاسية منتظمة لسنوات وجعلها فِي القمة كمَا جعل السياسة. قدرًا ؟ دخلت امرأة مجنُونة لا تحكمها أية قوانين حياته هذه فقد كَانت هي إختيارُه بالقدر كي تَجعله يعِيش خَارج نِطاق سيَاسي. كي تُغير نِظام حياتُه كليا.
حافة الرصيف by sielgirl
sielgirl
  • WpView
    Reads 131,765
  • WpVote
    Votes 7,434
  • WpPart
    Parts 9
بيـِلار تُـورغيـنِيـف الإبنـة الثالـثة للـعائلة النخبـة القبرصـية.. من أصـل أربعـة بنـات ،كانـت الإبنـة الوحيـدة العازبـة و التـي لـم تتـزوج رغـمَ بلوغـها سابـع و العشـرون و هذا أمـر لطالـما تتبعـها و إعتُـبر وصمـة عـار بـالـنسبة لإبنـة من عائلـة تُـورغيـنِيـف.. و ربـما هـروب عريسـها ليلـة الزفـاف و وقوفـها أمـام المذبـح بـفستان أبيض و بـدون عريس كان سبـب في ذلـك. و هـذا ما جعـل مـن بيـِلار تـقلل زياراتـها لـعائلتـها و نـادرا مـا تـزول مـنزل العائلـة الـذي يـضم جميـع أفـراد الأسـرة الكريمـة من الجـد إلـى الحفيـد، لكن عيـد ميـلاد جدهـا السبعيـن تـحتم عنـه العـودة إلـى قبـرص و سمـاع نـصائـح مـن نسـاء العائلـة بـ " كيف تـطيح بـرجل وسيـم؟". طبعًـا هـذا تفكيـر بيـِلار تُـورغيـنِيـف الإبنـة المتمـردة، الذي هـرب عريسـها يـوم زفافـها و التـي لـم تـتزوج لـحد اللحظـة! و التي لا علـم لـها أنـها لن تغـادر جـزيـرة قبـرص كمـا ولـجتها.