basiljk
بقي يراقبها لثلاثة سنوات متواصلة دون انقطاع منذ رآها أول مرة مع والدها في جنازة عمها.
_ ما الذي تريده يا مارك! اتركني أذهب!
_ وهل يتخلّى الأسد عن فريسته بعدما تعب طويلًا لاصطيادها؟
_ ما! ماذا تقصد بفريسة!؟
_ أقصدكِ، ڤارمين. أنتِ فريسة مهووس؛ وهذا المهووس هو صيادكِ الذي سيصبح قدركِ المحتوم!
أحسّت بأن الكلمات انبترت من على لسانها آنذاك، ابتلعت ريقها وبؤبؤ عينيها يضيق هلعًا كل اقترب هو منها مع تلك الابتسامة المريضة.
_ تروقني رؤيتكِ خائفة، ولكن وفّري خوفكِ للقادم لأنه أعظم بقدر ما عقلكِ لا يستطيع استيعابه.