MeriemBek
في هذا العالم الذي نعيش فيه...
هناك نوعان من الإنس... نوع الإنس الذي يعيش حياة بسيطة ليس له نوايا سيئة كأنه خُلق ليعيش فقط... وآخر من النوع الأول لكنه يختبئ خلف قناع البساطة والإطمئنان الأبيض ويخفي خلف قناعه حرب بشعة سودانية، يؤذي أناس أبرياء ليستمتع بتعذيبهم وتحقيق نواياه المظلمة التي قد تقلب رأسا على عقب، وقد تتمرد احدى نواياه، وأخطرها، تريد أن ترى العالم، وهذه النية هي ضحية، ضحية عاشت تحت أيدي تعذيب هؤلاء النوع من الإنس لتصبح سلاح لتحقيق أهدافهم المظلمة، وهذه النية الخطيرة أرادت تحطيم قيود الأسر، لتحلّق عند وهج القمر الأبيض في الليالي الحالكة التي حُرمت منها، ولذلك أطرح عليك هذا السؤال يا عزيزي القارئ:
«أي من النوعين أنت يا عزيزي القارئ؟»