أدريان فتى يحمل في طياته ألما دفينا ، لم يستطع تحمل ألم الفقدان ، ظن أنه لو هرب من تلك المنظمة فسيستطيع الفرار من ماضيه ، إلا أن للقدر رأي آخر ، فبعد هروبه سيلتقي بالعائلة التي رمته في الجحيم .
لم يكن يعلم أن له توأمًا يشبهه، ولا أخًا أكبر لم يره يومًا. عاش طفولته على أنقاض حكاية لم تُروَ له، وسط قسوة زوج أمّ لا يعرف للرحمة طريقًا.
أمّه طُردت ظلمًا، ووالده اختفى من حياته. لكن حين تقاطعت طرقه صدفة مع أبيه وإخوته الذين لم يعرف بوجودهم، تبدأ العاصفة... أسرار مدفونة، وقلوب مشروخة، وماضٍ يرفض أن يُنسى. هل يلتئم شتات العائلة؟ أم تُفتح جراح جديدة لا تُشفى؟
---
🖤 وصف الرواية:
> "17 عامًا من الصمت... 17 عامًا من الألم."
لم يكن إيلان سوى فتى يعيش في الظل،
ظل امرأة وُلد منها، لكنها لم تكن يومًا أمًا.
حين يُستدعى فجأة إلى قصر العائلة التي تخلّت عنه،
يبدأ الجميع بمواجهة الحقيقة... الحقيقة التي لا تُروى بسهولة.
جسده يخفي الندوب، وملامحه تخفي ألف جرح،
لكنه لا يطلب الرحمة... ولا يمنح الثقة.
ومع مرور الأيام، تتساقط أقنعة الجميع،
ويكتشفون أن خلف تلك البرودة قلبًا دافئًا... كان ينتظر من يصدقه.
رواية عن الصمت القاسي،
عن الغفران الذي لا يولد بسهولة،
عن الذكريات التي لا تموت،
وعن فتى... كتب نهايته بيده.
هذه ليست قصة بطل... بل قصة من نجا.
✦ بقلم: ليالي
في عالم مظلم تداخل فيه القدر مع القسوة، يأتي موت، فتى يبلغ من العمر 16 عامًا، يحمل اسمًا يُثير الفضول والرهبة في آن واحد. بملامحه الفاتنة التي تجمع بين عيون خضراء مائلة للرمادي، بشرة بيضاء كالحليب، وشعر أسود بخصل رمادية، يبدو وكأنه لوحة فنية تنبض بالغموض.❣️
رغم وسامته، إلا أن شخصيته هادئة وباردة، يخفي خلفها ألمًا دفينًا وابتسامة مزيفة تُضلل من حوله. ، قضى العامين الأخيرين في الميتم، حيث تعلم مواجهة الحياة القاسية بمفرده. "موت" ليس فقط اسمه، بل هو رمز لرحلة مليئة بالصراعات بين اليأس والصمود وبين الألم والأمل. 🖤🖤
❄️ الشتاء الأخير ❄️
القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدًا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان.
DecNed🦋
Nadamoon🐣
في لندن، حيث تصنع الشهرة وجوهًا لا تشبه أصحابها، يلتقي الممثل الشهير ويليام بالمغني الصاعد إدوارد ضمن مسلسل واحد.
لكن خلف الكاميرات، لا شيء صدفة.
ويليام يعرف ماضي إدوارد، وإدوارد يحاول الهروب من اسم قد يدمره إن انكشف.
بين التهديد، الشهرة، والكراهية المخبأة، تبدأ لعبة خطيرة...
حيث كل مشهد يقربهم من الحقيقة، أو من السقوط
روايه نقيه.....
في كل صورة عائلية، كنتُ هناك.
واقفًا بجانبهم، أبتسم بتصنّع، أحاول أن أنتمي، أن أبدو كأحدهم... لكنني لستُ منهم.
لم أكن يومًا سوى ظلّ، نسخة باهتة من أخي، صدى لا يُسمع، ووجه لا يُرى.
وُلدنا معًا، أنا و سام. توأمان يحملان نفس الدم، لكننا لم نحمل ذات الحياة.
هو الابن المثالي، النجم الذي يدور الجميع حوله، وأنا... الخطأ الذي لا يُغتفر.
حتى إخوتي الأربعة، لم أكن بينهم سوى رقم زائد، وجود بلا معنى، شيء اعتادوا رؤيته... لا الشعور به.
لطالما تساءلت: هل عليَّ أن أتلاشى؟ أن أختفي حقًا كي ينتبهوا لغيابي؟
لكن لا، لن أختفي.
حان الوقت ليروني، ليروا من هو "ديان "، لا التوأم الآخر، لا الخلفية الباهتة خلف صورة سام، بل أنا... كما أنا.