kiaawc's Reading List
7 stories
ظل الراهبة +18 by ra20bd
ra20bd
  • WpView
    Reads 106,038
  • WpVote
    Votes 6,292
  • WpPart
    Parts 20
الخطيئة...هذه الكلمه امتدت على مر مئات العصور و مرت على الكثير من القبائل و العوائل و حطمتها جاعله من رمادها يتطاير عبر التاريخ حتى وصلت لي و انزرعت بداخلي، خطئيه انا لم اكن السبب بها لكنني حملت ذنبها طوال حياتي و تم تسميتي عليها، لم افهم مالذي حدث او كيف تطورت حياتي الى هذه الدرجه لكن الذي اعلمه هو انني امضي اعوامي محاوله لمحو خطئية انا لم افعلها و لم اكن المتسببه بها و بالنسبه لهم الطريق الوحيد لغفر هذه الخطيئة هو التمسك برباط الدين دون الحاجه لموافقتي لان الحياه ليست خيارات انما امور تفرض علينا و نحن لا نريدها و انا انفرضت علي هذه الخطيئه و ساقضي حياتي بالكامل ملطخه بها و مقيده ببراثنها حتى و ان مت ستبقى هذه الخطيئه محفورة على قبري الرواية تحتوي على مشاهد قد لا تناسب البعض يرجى توخي الحذر لا يسمح باخذ الافكار او الاقتباس منها الرجاء قراءة بارت الملاحظات ببداية الروايه لانه مهم تاريخ بداية النشر: 19/6/2026
رمــاد by warda-abdallah
warda-abdallah
  • WpView
    Reads 203,839
  • WpVote
    Votes 7,136
  • WpPart
    Parts 15
War is not what you think, sometimes the war is inside your mind before your home.... About your identity .... About your madness .... About your obsess الحرب ليست كما تعتقد ، احيانا تكون الحرب داخل عقلك قبل موطنك ....عن هويتك ....عن جنونك ....عن هوسك كونك قارئه لا يعني انك مؤهله كفايه لتكوني رماديه ....الروايه ليست للقراءه وانما للاحتراق حتي الرماد الروايه غير مناسبه لبعض الفئات مما تحتويه علي اساليب نفسيه عنيفه ومظلمه طبيبه مسلمه تعمل بمشفي الجيش العسكري يصبح ارهابي مهووس بها فتتحول حياتها الي جحيم بسبب هذا الهوس الذي دمر كل شيء مخلفاً الرماد
القراصنة الملعونون +18 by aywlim
aywlim
  • WpView
    Reads 143,290
  • WpVote
    Votes 6,166
  • WpPart
    Parts 44
ارتجفت شفتاها وذقنها وهي تتراجع إلى الزاوية؛ ومع كل خطوة يقترب بها منها، كانت تتراجع خطوتين إلى الخلف. «رائحتكِ لذيذة.» همس بصوت منخفض بارد، فارتفعت شهقة مكبوتة في حلقها. «لـ-لا!» تمتمت وهي تهزّ رأسها نفيًا، وتراقصت خصلات شعرها الأحمر الجامح مع حركة رأسها كالأمواج. «انزعي ملابسكِ...» قال بخشونة، فيما حدّقت عيناه الذهبيتان الحادتان بها كصقر. «لـ-لا! ل-لن أ-أسمح ل-لك أن ت-تلمسني!» تلعثمت، والدموع تقبّل وجنتيها. أطلق ضحكة داكنة أجشّة، يسخر منها، فتملّكها خوفٌ عارم عند كلماته. «سأتذوّقكِ!» أعلن بصوته البارد القاسي، بينما كانت دوّامات عينيه الذهبيتين تجوب جسدها، فتبعث قشعريرةً تسري فيها وتجعلها ترتجف وتتراجع بخوفٍ مغرٍ.