تجد ماكينزي مادوكس نفسها منصاعةً لوالديها وقبول تلك المنحة التي أُرسِلت لها بعد شهرٍ مِن بداية العام الدراسيِّ، وذلك كان شرطهما الوحيد كي يوافقا على دخولها عالم سباقات الأحصنة. فعقدت العزم على إتمام الأربعِ سنوات بجامعة زيورخ الداخلية والعودة إلى وينجن تحمل شهادتها التي ستكون ورقة عبورها لتحقيق أحلامها المقسدة
تتغلب على مينيرفا غابرييل، تعيش حياة مسالمة، وتتزوج برجلٍ صالح
لكنَّ حياتها تنقلب رأساً على عقب حينما تشعر بيدٍ خفية تتلاعب بالأحداث، فتكتشف ماكينزي أسراراً كانت مدفونةً لأعوام وأنَّ الواقع كان مجرد أوهام.
.
"آنسة مادوكس.. تعلمين أن انتهاك قداسة المقابر تعتبر جريمة"
.
أيقنت لحظتها أنَّ الجهل قد يكون نعيماً في بعض الأحيان، كما قد تكون الحقيقة جحيماً في بعضٍ آخر..
وأثناء محاولتها النجاة من المتاهة، يتقاطع طريقها مع شخصٍ كالطوفان بعينين تشبهان قعر المحيط، فوجدت نفسها أمام معادلة مستعصية الحل..
فكيف ستواجه الأسرار المرعبة التي تنتظرها بين أسوار المتاهة؟ ومَن هم المينوتور الذين ستلتقيهم في تلك المسارات الموحشة؟.. والأهم مِن ذلك مَن هو ديدالوس في هذه القصة!
إن دخلتَ هنا، فاعلم يا عزيزي القارئ أنك على وشك الدخول إلى عالمٍ تُباع فيه الثقة بثمنٍ بخس، وتُرتكب فيه الجرائم باسم المصلحة، وتختبئ فيه آلاف الأقنعة خلف وجهٍ واحد.
لكن حين يبدأ الحب من بوابة الانتقام... لا مفر من الغرق، سواء أردت ذلك أم لا.
هنا... عالم الجريمة، والخيانة، وتزييف الهوية.
وحين يُذكر تزييف الهوية، فلا بد أن يُذكر اسم أليسيا إيما رودريغو...
عارضة أزياء عالمية، تعشق الأضواء والمنصات والتصاميم الراقية... لكن ما إن يحل الظلام، حتى تتحول إلى قاتلةٍ باردة لا تترك خلفها سوى الصمت.
ومع ذلك... لن تكون ندًّا لذلك الرجل.
رفيل ريكاردو فالمينو...
الحفيد الثالث لعائلة آل فالمينو، العائلة التي تحكم إيطاليا بقبضةٍ لا تعرف الرحمة. رجلٌ يخشاه الجميع، ولا يجرؤ أحد على الوقوف في طريقه.
جمعهما لقاءٌ لم يكن صدفة...
لقاءٌ غيّر مجرى حياتهما إلى الأبد.
هذه ليست مجرد رواية حب.
بل حكايةٌ عن الانتقام، والجريمة، والأسرار، والهويات المزيفة، والأقدار التي تسخر من أصحابها.
قصة عدوَّين جمعهما القدر... فتحولا إلى شيءٍ أخطر من العداوة.
روايةٌ عن الغرق في عيني شخصٍ تعلم أن الاقتراب منه يعني الهلاك...
ومع ذلك...
تختار البقاء.
بدأت في: 02/03/2026
انتهت في: ...............
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة.
يُمنع النسخ أو التقليد أو إعادة
عميل جديد انضم للمقر.. يقال أنه ذو وقار، وأن جديته تفوق المعقول
عندما يصبح زميلها في السلك نفسه، يلاحظ الجميع اختلافهما المماثل لاختلاف الجليد واللهب، فلا يحتمل شعرَها الأحمر المرتب وتنانيرها القصيرة، ولا تطيق هي في المقابل نظاراته ونُضجه المبالغ..
لكن عندما تجبرهما القيادة على مهمة مشتركة لإسقاط أقوى هيكل مافيوي في كولومبيا، والمهلة شهر واحد..
يعني أن بانتظارهما الكثير ليخوضانه تحت مسمى "مهمة إجبارية مُشتركة"
سقف واحد.. خطة واحدة.. هدف واحد
رجل يرقد تحت ركام الذكريات الأليمة ويهرب من ماضيه باستمرار، وامرأة وجدت نفسها أول من يمد يده لينتشله من الحطام، نحو الحياة التي لم يتوقع أن يراها من عينيها هي تحديداً
فكيف قد يؤول الأمر لأن يصبح شغوفاً بهزات تنانيرها وخصلات شعرها الحمراء؟ وكيف ستستطيع هي سحبه للحياة من جديد؟
إيفرا
لأنهم لم يمرّوا في حياتنا مرور العابرين، بل عاشوا فينا، بيننا، معنا وفي أدق تفاصيل أيامنا قبل عظائِمها
ولأنهم العائلة الأخرى؛ تلك التي لم تجمعها الدماء بقدر ما جمعها القُرب والدفء وصِدق الانتماء
ولأن في كل شخصية منهم طرفًا منا، ملامح نعرفها، ومشاعر عشناها، وقطعاً صغيرة من أرواحنا
ولأنهم المرفأ الذي تهدأ عنده أرواحنا، والملاذ الذي نلوذ به
مطمئنين، فلا يغادره مَن قصده خالي القلب من الدفء
لأنهم.. الأمبروزيو.
و لأنهم كذلك، فلن يجف حبر القلب الذي يكتبهم، ولن يفتر الحُب الذي يسكن سطورهم
لن يكون لآل أمبروزيو دي لا فالنتيا سطر نهاية.
فكوجينوڨا فينا.. ونحن فيها
✎𓂃..تُكتب بالرّوح
- إيفرا-
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-