"هل يمكن للبريء أن يصبح وريثاً للشيطان؟"
بين ليلة وضحاها، وجدت نفسي مقيداً أمام جدي، الرجل الذي يرتجف العالم عند ذكر اسمه: "إبليس رومان". لم يكن أمامي خيار؛ إما أن أقبل بوشم العصابة وأصبح "وريث الشيطان"، أو ألحق بمصير والدي المقتول.
من طفل كان يحاول حماية فتاة صغيرة تدعى "كلارا"، إلى "فوكس 6".. الثعلب الذي يدير إمبراطورية تجارية في العلن، ويقود عمليات المافيا في الخفاء. علمني جدي أن الحب ضعف، وأن النساء خائنات، وأن القلب يجب أن يتحول إلى حجر.
هذه ليست مجرد رواية، بل هي رحلتي الحقيقية في عالم الدم، النرجسية، والسايكوباتية.. حيث لا مكان للرحمة، وحيث يسقط الجميع أمام سطوة الوريث الجديد.
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه
والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار
لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف
،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ،
وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى
، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ،
هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف
حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام
، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها
بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها "
- وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ