فتاة عادية من عصرنا، تعيش حياة هادئة... إلى أن تستيقظ فجأة في غابة غامضة، في زمن لا يشبه زمنها: العصر الفيكتوري.
بين الخوف والدهشة، تكتشف أن الغابة تخبّئ أسرارًا، وأن الزمن قد يلعب لعبته الخاصة.
هل سيكون الحب خلاصها؟ أم بداية ضياعها؟
خطفها من عالمها إلى جحيم عالمه لم تكن مجرد أسيرة بل أصبحت هوسًا لرجل تخشاه الوحوش قبل البشر وكلما حاولت الهرب منه ازداد تعلقه بها وأيضاً من تعذيبه لها حتى غدت النجاة منه أصعب من الوقوع في حبه.
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
انا تائهة.. في أعماق غابةة تنبض بالخوف؛ محاطة بنداءات خافتة تحمل في طياتها آهات وصرخات بعيدة! الدماء..
الدماء في كل مكان؛ حتى على جسدي؛ ياإلهي! مالذي حدث لي؟ من الذي فعل بي هذا؟
اسمي دينا.. أو هكذا أعتقد؛ لأن الحقيقة المرة هي أنني لا أستطيع تذکر هويتي. لا أعلم كيف وجدت نفسي هنا؛ ولا لماذا يَطِوٌقُنِيَ الرعب من كل جانب!
أبحث بيأس عن الحقيقة... أستجدي ذاكرتي المنهكة؛ لڪن كلما اقتربت منها؛ تلاشت كالسراب. وتعلمون ماهو الأسوأ في هذا ڪله؟ أنني لست وحيدة... لا؛ هناك صوت داخلي يخبرني أن هناك من يراقبني؛ وكأن الأرض نفسها تتآمر علي.
احتاج الى يد تمتد نحوي... يدك انت! افتح هذا الكتاب؛ دعني أستمد منك القوة التي أفتقدها؛ ساعدني قبل فوات الأوان!
رواية تشويقية خيالية تدور أحداثها في السعودية . تبدأ الرواية باكتشاف جسم غريب في السماء يشبه سفينة فضائية ويقرر قسم الأبحاث السري في السعودية إرسال فريق لاستكشاف هذا الكائن الغريب . يتكون الفريق من مجموعة من العلماء والخبراء بقيادة الدكتورة بلقيس وهي طبيبة سعودية متخصصة في علم الفضاء