عالمي...!
11 stories
عشق الزهرة السوداء by Rana75548
Rana75548
  • WpView
    Reads 3,718
  • WpVote
    Votes 506
  • WpPart
    Parts 19
عندما يكون الإنتقام هو مجرى الزواج بدل الحب.. حيث يكون للماضي يد في الحاضر و يقلب المستقبل رأسا على عقب بسبب خطأء لم تكون هي من ارتكبته..تتشابك الأحداث إلى انت تصل إلى عقدة لا حل لها.. و لكن ماذا لو كان لقدر رأي آخر ليجعل من الحب يتدخل في هذا الزواج و يصبح التنافس بين شعور الحب و الإنتقام فمن سيفوز في الأخير هل هو الحب الذي يخرج الإنسان من المستنقع أو هو الإنتقام الذي يكون أصله فكرة سوداوية الماضي يركض وراء هذا الزواج و الحقائق المدفونة منذ عقود تظهر لنرى إذا إلى اين ستصل كل هذه التشابكات.
فينيكسا by misani877
misani877
  • WpView
    Reads 2,639
  • WpVote
    Votes 198
  • WpPart
    Parts 13
"خطواتي دقيقة وخفيفة، يتردد صدى الأوراق اليابسة تحت حذائي. لا أعلم وجهتي، ولا حتى من أكون. في غمرة الظلام، لمح بصري ضوءًا ساطعًا يتسلل بين دهاليزه، فتسارعت أنفاسي، وانطلقت قدماي تنافسان الريح، أبحث عن ملاذ وسط وهجه، ألوذ به من أشباح الغابة وأطياف حياتي. وسط الضوء، لمحت لعبة طفولية مزينة بعناية، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد، تتوسط المكان وكأنها تنتظرني. انحنيت لالتقاطها، فوقع بصري على رسالة رُبطت بها بخيط رفيع. مددت أصابعي المرتجفة، أمسكتها وتفقدت محتواها: بما أنكِ تدّعين رغبتك في إحراز العدالة في العالم، لماذا تواريتِ عن إثمكِ في الماضي؟" _______________________________________________________ تنويه: هذه الرواية مصنفة ضمن فئة البالغين، ليس لاحتوائها على مشاهد مخلة، بل لأنها تتناول مواضيع نفسية معقدة، صراعات داخلية، وأفكارًا قد تكون حساسة للبعض. الشخصيات هنا ليست مثالية، بل تحمل ندوبها الخاصة، وتواجه الحياة بأوجهها القاسية دون تزييف. إذا كنت تبحث عن حكاية خفيفة، فقد لا تكون هذه الرواية لك. أما إن كنت مستعدًا للغوص في أعماق النفس البشرية، فأهلًا بك في "فينيكسا"، حيث الحقيقة ليست دائمًا رحيمة.
لِيتيرَامُـورتي by AconiteX_
AconiteX_
  • WpView
    Reads 12,422
  • WpVote
    Votes 692
  • WpPart
    Parts 9
بين تقلُباتِ الحياةِ وتكالُبِ الآضام إنبثقَ في روحِ صبيّة رغبة النَجاةِ فآلَتِ إلى مأوى للضائعينَ.. مكتبةٌ وعجوز وروحٌ تَروحُ في بئر الأسرارِ الدفين. [الفصول مؤرشفة للتعديل.] • نقيّة تماماً، تصنيف البالغين لإنها تحتوي على أفكار لا تناسب الاطفال من شدّة سوداويتها. © جميع الحقوق محفوظة لي وأي سرقة سيتم التعامل معها قانونياً.
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 137,199
  • WpVote
    Votes 8,955
  • WpPart
    Parts 21
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 304,354
  • WpVote
    Votes 21,322
  • WpPart
    Parts 20
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
بَصيـرة. by AconiteX_
AconiteX_
  • WpView
    Reads 468
  • WpVote
    Votes 112
  • WpPart
    Parts 6
لُنبصِر سوياً تلكَ الخفايا القبيحةِ المغلفةِ بقماش هديةٍ من العالم الجديدِ، عالمِ المظاهر المُستحدثة. «مَن تَرَكَ لِلّٰهِ شَيئاً عَوَضَهُ خَيراً مِنه.»