عالمي...!
11 stories
عشق الزهرة السوداء by Rana75548
Rana75548
  • WpView
    Reads 3,191
  • WpVote
    Votes 461
  • WpPart
    Parts 15
عندما يكون الإنتقام هو مجرى الزواج بدل الحب.. حيث يكون للماضي يد في الحاضر و يقلب المستقبل رأسا على عقب بسبب خطأء لم تكون هي من ارتكبته..تتشابك الأحداث إلى انت تصل إلى عقدة لا حل لها.. و لكن ماذا لو كان لقدر رأي آخر ليجعل من الحب يتدخل في هذا الزواج و يصبح التنافس بين شعور الحب و الإنتقام فمن سيفوز في الأخير هل هو الحب الذي يخرج الإنسان من المستنقع أو هو الإنتقام الذي يكون أصله فكرة سوداوية الماضي يركض وراء هذا الزواج و الحقائق المدفونة منذ عقود تظهر لنرى إذا إلى اين ستصل كل هذه التشابكات.
آمين ✔ by mindhack__diva
mindhack__diva
  • WpView
    Reads 1,809,505
  • WpVote
    Votes 134,921
  • WpPart
    Parts 31
فضولها قادها من الإنجيل للقرآن , و من الإمساك بصليب للإمساك بيد رجل يعبد الله الواحد الأحد .
أُورينثا by maha_296
maha_296
  • WpView
    Reads 5,891
  • WpVote
    Votes 521
  • WpPart
    Parts 10
لمْ تَكُن تَطمَحُ بحَياةٍ مِثاليَّةٍ، ولَا انتَظرَت مَن الأيامِ أنْ تَفرشُ طَريقَها بالوُرودِ. كُلَّ ما أرادَتهُ هُو قَدرٌ من السَّكينَةِ، غَير أنّ للقَدرِ رأيٌ آخَر، فهَبَّت رِيحٌ لَم تَكُن فِي الحُسبانِ، واقتَلعَت ما ظنَنته ثَابِتاً وأكِيدَاً. قلتُ بصَوتٍ هَادئٍ كُنت قَد حَاوَلتُ ضَبطَهُ حَتى استَطعتُ أَنْ أخرُجَ بأفضَلِ نُسخَةٍ مِن صَوتِي إلَا أنَّهُ لَا زَالَ مَائِلاً للقَليلِ مِن التَّوتُرِ: "إذاً، اسمَحْ لِي بالتَعرِيفِ عَن نَفسِي." لَكنَّه قطَعَ حَدِيثِي قَبلَ أنْ أنبِسَ بِكلِمةٍ، دُونَ أنْ يَرفَعُ عَينَيهِ نَحوِي، قَائِلاً بِنبرةٍ خَافِتةٍ: "أنَا أعرِفُكِ..." ثُمَّ رَفعَ رأسَهُ بِبُطءٍ، والتَقتْ نظَراتُنا. كَانَ فِي عَدَسَتاهُ عُمقٌ جَعلنِي أسَرحُ فِيهِما ؛ لَم أدرِ أكَانَ لونُهُمَا أسوَداً حَالِكًا أم بنِّياً غَامِقاً يتَوارَى فِيه ظُلَمةِ الدُّجَى. تابَع بهُدوءٍ يَشِي باليَقينِ: "أنتِ...هِي طَبيبَتِي." تنويه: تم تصنيف الرواية بفئة البالغين لإحتوائها على مواضيع حساسة فقط، ولا يوجد بها ما يخدش الحياء. تاريخ البدء: ٢٠٢٥/٦/٢٩
فينيكسا by misani877
misani877
  • WpView
    Reads 1,936
  • WpVote
    Votes 153
  • WpPart
    Parts 12
"خطواتي دقيقة وخفيفة، يتردد صدى الأوراق اليابسة تحت حذائي. لا أعلم وجهتي، ولا حتى من أكون. في غمرة الظلام، لمح بصري ضوءًا ساطعًا يتسلل بين دهاليزه، فتسارعت أنفاسي، وانطلقت قدماي تنافسان الريح، أبحث عن ملاذ وسط وهجه، ألوذ به من أشباح الغابة وأطياف حياتي. وسط الضوء، لمحت لعبة طفولية مزينة بعناية، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد، تتوسط المكان وكأنها تنتظرني. انحنيت لالتقاطها، فوقع بصري على رسالة رُبطت بها بخيط رفيع. مددت أصابعي المرتجفة، أمسكتها وتفقدت محتواها: بما أنكِ تدّعين رغبتك في إحراز العدالة في العالم، لماذا تواريتِ عن إثمكِ في الماضي؟" _______________________________________________________ تنويه: هذه الرواية مصنفة ضمن فئة البالغين، ليس لاحتوائها على مشاهد مخلة، بل لأنها تتناول مواضيع نفسية معقدة، صراعات داخلية، وأفكارًا قد تكون حساسة للبعض. الشخصيات هنا ليست مثالية، بل تحمل ندوبها الخاصة، وتواجه الحياة بأوجهها القاسية دون تزييف. إذا كنت تبحث عن حكاية خفيفة، فقد لا تكون هذه الرواية لك. أما إن كنت مستعدًا للغوص في أعماق النفس البشرية، فأهلًا بك في "فينيكسا"، حيث الحقيقة ليست دائمًا رحيمة.
غليونٌ ورُفاث  by _YaZiina_
_YaZiina_
  • WpView
    Reads 759
  • WpVote
    Votes 96
  • WpPart
    Parts 4
أنت عدو نفسك ! ستكتشف في النهاية يا صاح أن النصل الذي اخترق خاصرتك.. أناملك من شحذته ..وأن بؤبؤك اتسع حينها بِرضًا عندما انعكس لمعان النصل عليهما .. دماؤك التي تتسرب أنت من أرقتها لا أحد سواك ..ذلك النصل الذي أحدث فجوةً في بدنك غمده معلقٌ بكتفك .. ستفر من المرايا ..ستهرع مبتعدًا عن أية بركةٍ صافية تعكس صورتك لأن ما بداخل روحك بركة ضاحلة آسنة ترسب بها العطن .. ماذا ستفعل عندما تدرك أنك عدو أناك؟
لِيتيرَامُـورتي by AconiteX_
AconiteX_
  • WpView
    Reads 10,367
  • WpVote
    Votes 497
  • WpPart
    Parts 6
بين تقلُباتِ الحياةِ وتكالُبِ الآضام إنبثقَ في روحِ صبيّة رغبة النَجاةِ فآلَتِ إلى مأوى للضائعينَ.. مكتبةٌ وعجوز وروحٌ تَروحُ في بئر الأسرارِ الدفين. [الفصول مؤرشفة للتعديل.] • نقيّة تماماً، تصنيف البالغين لإنها تحتوي على أفكار لا تناسب الاطفال من شدّة سوداويتها. © جميع الحقوق محفوظة لي وأي سرقة سيتم التعامل معها قانونياً.
عـارٌ عـارٍ by _YaZiina_
_YaZiina_
  • WpView
    Reads 544
  • WpVote
    Votes 87
  • WpPart
    Parts 3
الويل كل الويل لو توقعت أن الحياة ستُربتُ عليك بعد أن صفعتك
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 130,917
  • WpVote
    Votes 8,588
  • WpPart
    Parts 19
-" إذًا ياسمّو الأميّرة برّري لي؟ " هو نَبس بِسخريّة مُدحرجًا مُقلتيهِ بإتجاهي لِتستقر نظراتهُ عليّ يُطالعني بنظراتِ إستخفِاف، قَبضَتُ على الخِنجر بينَ أنامِلي نابسة بنبرة هادِئة " هَل تعلم ماذا قال دُوستويفسكي ؟ ، رُبما لم يَكن حُبي الإ خِداع حَواس " ظهرَ شَبح إبتسامة على شَفتيه مُتمتمًا وهو يسندُ كفّه على وجنتِه -" هل تقولين بشكلٍ غير مُباشر أنكِ مُخادعة؟ " نظرتُ في عينيهِ مُباشرةً وواجهتهُ. -" هَل تعتقد أنني المُخادعة الوحيدة هُنا؟ " . . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين لأجل بعض المواضيع النفسية التي يمكن أن تكون حَساسة لدى البعض ، ولَيسَ لمشاهد جَريئة أُؤثمّ عليها وآخذ أثم من قرأهَا أمامَ الله.
تراجيديا  by Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    Reads 251,527
  • WpVote
    Votes 18,223
  • WpPart
    Parts 18
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
بَصيـرة. by AconiteX_
AconiteX_
  • WpView
    Reads 414
  • WpVote
    Votes 110
  • WpPart
    Parts 6
لُنبصِر سوياً تلكَ الخفايا القبيحةِ المغلفةِ بقماش هديةٍ من العالم الجديدِ، عالمِ المظاهر المُستحدثة. «مَن تَرَكَ لِلّٰهِ شَيئاً عَوَضَهُ خَيراً مِنه.»