(الروايه نظيفه لا تشوبها شائبه ،غير داعمه للمثليه )
"هناك غرف في الحياة لا تُفتح بالمفاتيح، بل تُفتح بالوجع.
الغرفة رقم صفر ليست مكانًا... إنها حالة ذهنية...
هي نقطة الصفر في النفس حيث يتقابل الخوف مع التمرد، والجرح مع الرغبة في البقاء.
جيمين ليس ضحية فحسب، بل مرآة لكل نفس بشرية أُجبرت على الصمت حتى تآكلت من الداخل.
ه نا، تتجرد الأرواح من زيفها و يظهر الإنسان على حقيقته... إما أن ينكسر أو أن يولد من جديد، أكثر قسوة... وأكثر حرية."
رجل أفنى سنوات طويلة من عمره أرملًا بل و كرّسها لتربية طفليه و حمايتهما من قسوة فقد والدتهما و عندما أصبحا شابين قادرين على الاعتماد على نفسيهما قرر أخيرًا أن يمنح قلبه فرصة جديدة للحياة، لكن أبناءه الذين كانا سبب تضحياته أصبحا أكبر عقبة في طريق سعادته...
التصنيف :اخوي، عائلي
اقدّم شكري وإمتناني للكاتبة @Thv_Tia
على مساعدتها لي في كاتبة هذه التحفة
وصانعة الغلاف المبدعة :moonqueen.992
طـفل صَغير يُعاني التَـوحد ... يُـرسلون شخـص يُدعى جـيون جـونغكوك مُتورط مع عـصابات لـرعايتهُ بسبب خـطأ صغـير ارتَـكبهُ
"رواية عائلية درامية خالية تماماً من أي محتوى غير لائق أو شذوذ "
🥇jimin
التـصنيف : عـائلية ، نَـقية
تـحذير: يُمنع الاشتـقاق من روايتي او التـعديل عليها و من سيفـعل سَيتم حـذف حـسابهُ نهائياً
الرواية مُترجمة
لكن قمت بالتعديل عليها لأجعلها عائلية ...
يقولون... أنَّ القلوبَ مَعدنٌ لا يصدأ لكنني أعرف قلوبًا من زجاج....
تحسبها صلبة لكنها في حقيقة الأمر هشة ضعيفة قابلة للانكسار بسهولة...
قلوبٌ شفافة ناصعة لكنها تتأثر بأقل نبرة صوت حادة أو بأصغر تغيير في روتين يومٍ رتيب...
إنها قلوبٌ لا تطلب الكثير؛ فقط مساحة كافية لتكون على طبيعتها و أيدٍ أمينة لا تخشى هشاشتها بل تدرك أنَّ هذا الزجاج الرقيق هو ما يمنحها قدرتها الفريدة على الحياة!
الرواية تتحدث عن أطفال يعانون من بعض الاضطرابات و الأمراض الجينية و المناعية و تظهر مدى هشاشتهم و ضعفهم وأنهم ليسوا معاقين كما يصنفهم العالم
الرواية نقية و برومانسية بحتة و مليئة بالمشاعر الجميلة و الرقيقة و التي ستمس قلوب الجميع
الفكرة فكرتي الخاصة و لا أسمح بالاقتباس منها
و أن وجد بينها و بين غيرها اي تشابه فلا ضير فهي مجرد رواية إنسانية قد يفكر غيري في مناقشتها و لكن الطرق تختلف
في ليلةٍ واحدة...
أبوابٌ تُغلق،
دماءٌ تُراق،
وأرواحٌ صغيرة تجد نفسها فجأة في مواجهة عالمٍ لا يرحم.
بين شوارعٍ باردة،
وأسرارٍ تُدفن في الظلام،
تبدأ رحلة... رحلة لن يعود بعدها أحد كما كان.
لكن، إلى أي مدى يمكن للإنسان أن يصمد قبل أن ينكسر؟
وكم روحًا يستطيع القلب أن يحملها... قبل أن يسقط هو أيضًا؟
"كيف سأعتني بأخي الصغير المصاب بالتوحد من الدرجة الثانية، وأنا أعاني من التهاب المفاصل الروماتويدي واضطرابٍ عصبيٍّ يجعل جسدي يخونني في أسوأ اللحظات؟"
•
•
•
"لن أستطيع الاعتناء به بعد الآن، سأضعه في دارٍ للأيتام."
•
•
•
ملاحظة: هذه الرواية خالية تمامًا من أي علاقات محرّمة، وصور الذي وضعتها الداخل الروايه مقتبسه، أيضاً إن روايه مقتبسه من مسلسل، لكن هناك بعض لمسات و تغييرات من تأليفي.
أتمني أن تنال إعجابكم.❤️✨