لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء.
°
°
[ قيد التعديل ]
🔞 القصة فوق 18+ الي ما يحب هذاالنوع فاتمنى انك ما تقرا القصة و ما تزعج نفسك و شكرا
في عالمٍ تتشابك فيه دماء الأقدمين بين الظلال والنور، تُجبر ستيلا، الفتاة العادية ذات السر الاستثنائي، على دخول عوالم السحر القديم، والدسائس الملكية، والتحالفات القاتلة. في خضم إرث لم تختره، عليها أن توازن بين مصيرها البشري ومصير المخلوقات التي تحيط بها.
تتكشف الأسرار وتستيقظ القوى الكامنة داخلها، بينما تخفي جدران القصر ما هو أكثر من مجرد خطر... فهي تحوي روابط غامضة تتداخل فيها الأقدار، حيث تنبض القلوب بشغف خفي لا يُقاوم، ويُولد من رحم الصراعات والظلمات.
في قصةٍ من الخيانات الهمسية والرغبات المحرمة، حيث يمتزج الحذر بالعاطفة، تنمو علاقة تتحدى القوانين والقدر، لتكشف أن أقوى السحر هو ذاك الذي يولد من قلبين متشابكين، لا ينفصلان مهما اجتاحتهم العواصف.
كل نبضة في هذه القصة تحمل وعدًا بالحب والخيانة، بالخلاص والهلاك، وبسرٍّ لا يُقال إلا للقلوب التي تجرأت على الحب في عالمٍ يرفضه.
فقدت بيلا والدها في سن العشرين ، و بدأت في البحث عن وظائف. ناهيك عن أنها كانت تؤدي وظيفتين بالفعل. لكنها لم تكن كافية لسداد ديون والدها. بمساعدة ابن عم صديقتها ، حصلت على وظيفة خادمة في قصر كبير يملكه ملياردير . سمعت أن صاحب القصر كان شابًا و قد كان القصر يصرخ أيضًا بالثراء و القوة.
لكن ما لم تكن تعرفه هو أن صاحب القصر كان أخطر ملوك المافيا في إيطاليا و في جميع أنحاء العالم.
و لكنها لم تكن تعرف شيئًا واحدًا. أن ملك الغوغاء الذي لا يرحم كان سيطالب بها مهما حدث.
•••••••••••••••••••••••
"ششش .. لا أحد يهتم." أنفاس لوسيفر الحارة تضرب رقبتي بينما تتجه شفتيه ببطء إلى عظمة الترقوة.
"لا من فضلك ، نحن لا ينبغي لنا آه .." شهقت و هو يأخذ بقعة من جلدي الحلو بين أسنانه.
"لا تفتحي فمك. لن أكون مسؤولاً عما سأفعله بك إذا فتحتي فمك الحلو مرة أخرى." لم يمنحني الوقت للرد قبل أن يطالب بشفتي بامتلاك.
معلومات الرواية 🎹🎀
🌸البطلة: كلير سيلفوس ، بيضاء البشرة ، 20 سنة،شخصية قوية وحساسة ، شعر بني ، عيون لوزية خضراء، قوام ممشوق، يتيمة الام .
♠️البطل: ألكسندر ريو ، اسمر البشرة،30 سنة ،شعر اسود غرابي،عيون حادة سوداء ، ضخم جسد رياضي، امبراطور مملكة الشمس.
🎫التصنيف:عودة با الزمن،رومانسية،انتقام،شونين،خيال،عصر فكتوري
🎹القصة : تعود كلير للحياة بعد خيانتها من قبل خطيبها وعشيقته التي تكون اختها غير الشرعية ، تتعهد با الإنتقام بعد تدمير ما أحبته با صدق في الماضي من قبل خطيبها، هذه المرة لن اضعف او استسلم امامهم ،سأختار اكبر طاغية في الامبراطورية الشمس الإمبراطور ألكسندر ريو
رواية عن الثنائي ريفاميكا
ليفاي×ميكاسا
.
.
.
"سَأجعلكَ ترى... أن العالم ما زال جميلًا،
سَأُخرجك من عالَـمك الأسود، حتى لو احترقتُ في الضوء"
حين تلتقي النقاء بالظلام، لا أحد يخرج كما كان.
فتاة تحمل النور في عينيها، ورجل يحمل الخراب في صدره...
فهل تنقذه؟ أم تغرق معه؟
تصنيفات: أكشن - رومنسي - دراما - غموض - تاريخي - حروب..
📖 أول رواية لي - أكتبها بكل شغف وصدق، وآمل أن تصل قلوبكم.
✧ تاريخ البدء: 10 - مارس - 2020
✧ تاريخ الانتهاء📕🍃:
✧ عدد الأجزاء: غير محدد حاليًا
📌 تنويه:
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة Lozan Jaradat
❌ لا أسمح بالنقل أو الاقتباس دون ذكر المصدر.
Lozan Jaradat 🍂🌸
يتسلل ايرين ييغر للمارلي لينفذ خطته..
في حين بعد سنة من ذهابه يرسلون ميكاسا لهناك ايضا متنكرة بشخصية فتاة اخرى لتغتال بعض الاشخاص المهمين و السياسيين الذين يشعلون فتنة الحرب بين الديا و مارلي
و هناك ايرين يتعرف عليها و يبدأ بمراقبتها...
•«أود أن يدق قلبي بصخب لنفسي، ولكن هل يحق لي هذا؟»
•«انظري إلى عينيّ وأجيبي... هل تعتقدين أنه يحق لأي أحد منعك؟»
•«لو كنت شخص ًا يحب نفسه، بماذا كنت سأجيب؟»"
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تصنيف: فانفيكشن، شريحة من الحياة، كوميديا سوداء. (رواية نفسية)
الحالة: مستمرة [يتم العمل عليها في هذه اللحظة] وقيد التعديل
ولدت يوم: 20/8/2020
نضجت يوم: ...(لم يصل بعد)
البطلة: ميكاسا
البطل:...
رواية نظيفة كتبت بكل حب.
عندما وجدت نورا سبيد نفسهافي مكتبة منتصف الليل سنحت لها فرصة اخره لتصحيح اخطائها حتى الان كانت حياحياتها مليئة بل التعاسة والندم شعرت انا خذلت كل من حولها
وخذلت نفسها ايضأً ولكن الاشياء تشوك على التحول الكتب في مكتبة منتصف الليل مكنت نورا من عيش حياة جديدة كما لو انها اتخذت قرارات مغايرة بساعدة صديقة قديمة بامكانها
الان محو كل اخطائها لتصل الى حياتها المثالية ولكن القصة لا تنتهى كما توقعتها قريبياً ستتسبب قرارات نورا في تعرض نفسها والمطتبة الى خطر كبير وقبل فوات الاوان يتوجب على نورا الاجابة عن السؤال الاتالي: ماهي الطريقه الافضل للعيش؟!