خططنا لكل شيء سويا
إلا أن نفقدك قبل الجميع
لم نكن نعلم أنه أول من سنودع سيكون أنت
أهذا كابوس
ليخبرنا أحد
درامي و حزن - لا تمت للواقع بصلة - الصور مقتبسة
(الروايه نظيفه لا تشوبها شائبه ،غير داعمه للمثليه ، تم تصنيفها للبالغين فقط لمشاهد الالعاب العنيفه)
هل تعتقد أن الانتحار هو نهايه الالم ؟!
لا ....هو بدايه أسوأ كوابيسك حيث يجبر ابطالنا على لعب بضعه العاب و يجدر عليهم أن يفوزو بها لتفادي الجحيم و العوده إلى الح ياه مره اخرى !؟
لِكُل شخّص طريقتهُ الخاصة في التعبير عنّ مشاعرةُ وأهتمامه ..
سواء الشخص المُقابل أبن ام زوج او أخ ، الجميع يطلبُ الأهتمام
ولكل شخص مبادئ خاصة هي من تكون شخصيته
« الأهتمامُ يَجلبُ الكثيرَ مِنَ المتاعب »
من سلسلة عائلتي :- طلب الأهتمام
Start :- 15/12/2023
الرواية برومانسية بحتة(خالية من أي علاقات محرمة أو رومانسية)
صنفتها من البالغين عشان العلاقة السامة بين الأخ و أخوه رغم إن الموضوع مش مستاهل بس عشان الناس رقيقة المشاعر
يقال أن الدم لا يصبح ماءً و لكن بإمكانه ان يتجلط و يصبح صلبًا لا حياة فيه بل و يقتل صاحبه.....
فرغم أنهم إخوة من دم واحد إلا أن حياتهم تمزقها الكراهية و الغيرة و الصراعات المستمرة.....
كل واحد منهم يسير في طريقه الخاص متشبثًا بغروره و يسعى لفرض ذاته متناسيًا أحيانًا أن روابطهم أقوى من خلافاتهم التافهة......
كل منهم يحمل جروح الماضي و مع ذلك يظل الدم هو الرابط الأخير الذي لا يمكن كسره يذكّرهم بأنهم مهما اختلفوا فإنه سيجمعهم مهما حدث....
لكن في النهاية هم إخوة ولكن لا أُخُوَّة بينهم...
فهم إخوة بالاسم فقط!!!....
الفكرة فكرتي الخاصة ولا أسمح بالاقتباس منها
الرواية جديدة من نوعها ولا أظن أن هناك من ناقش فكرتها قبلي لذا أرجو عدم سرقة فكرتها أو الاقتباس منها دون اذني ككاتبة
تم نشر أول بارت يوم الجمعة 14/11/2025
الرواية خالية من العلاقات المحرمة فأنا كاتبة برومانسية بحتة
(الروايه نظيفه لا تشوبها شائبة ، و غير داعمه للمثليه)
بين الطغيان و الظلم
بين الطمع و الزهد
هناك من ينام على فراش من ذهب بينما اخر يحلم برغيف خبز يابس.................
في قلب مدينة نابضة بالحياة، يعيش "جين"، شاب في الخامسة والعشرين من عمره، كرّس حياته ليكون مربّي أطفال، يحمل في داخله قلبًا يفيض حنانًا، وروحًا شفافة لم تمسّها قسوة الأيام. اعتاد على بكاء الأطفال وضحكاتهم، لكنه لم يعتد بعد على مواجهة ما هو أكبر من الطفولة: المراهقة.
في يومٍ عادي، تعود فيه خطواته المتعبة نحو منزله الدافئ، ينتظره والده الحنون بطلب غير متوقّع...
رعاية مراهق!
وبين خجل الذكريات، ودفء الأحاديث، تبدأ رحلة جديدة، تقوده لاكتشاف نفسه من جديد، ومعنى أعمق لكلمة "الرعاية".
رواية تحكي عن العائلة، الطفولة الباقية في القلب، والنضج الذي لا يعني التخلي عن الحنان.
ملاحظة: إن الرواية خالية من أي علاقات محرّمة، ولا تتضمن أي علاقة مع فتاة، و أيضاً تمت كتابة بعض الأجزاء بمساعدة.
اتمني أن تنال إعجابكم✨❤️
هذه الروايه ليست لي هذه مره
كل حقوق للكاتبه ﴿ Jennifer_GB ﴾
أنا مجرد مترجمه فقط لا أكثر
في كل الفصل المكتوب إسم كاتبه
و صور الذي وضعتها بين كلمات فقط في الروايه أنها للكاتبه أيضا
أما الذي صور الذي وضعتها في النهاية البارت أنها مقتبسه، ليس لي
﴿ الوصف الروايه ﴾
تأخذ حياة نامجون العادية منعطفًا استثنائيًا عندما يكتشف طفلًا تائهًا، فيصبح أباه وسبب وجوده في الحياة. ولكن عندما يعود والدا الطفل البيولوجيان، يجب عليه أن يكا فح للتمسك بالحب الذي غيّر كل شيء.
ملاحظه: إن الرواية خالية من أي علاقات محرّمة.
اتمني أن تنال إعجابكم✨❤️