Chai_maa_
في بلدة هادئة بين كروم العنب في جورجيا، تعيش
" آمنة بيريدزه " حياة بسيطة وثقيلة في آنٍ واحد؛
تدير محل كيك صغيرًا مع صديقتيها، تُعلّم الأطفال العربية والقرآن، وتحاول النجاة من بيت لا يمنحها الكثير من الدفء...
آمنة تكره الصور، ليس لأنها لا تحب الكاميرات...بل لأن آخر صورة التُقطت لها مع والدتها، كانت قبل لحظات من فقدانها للأبد.
ثم يظهر ساندرو دادياني.
مصور هارب من العاصمة، من زواج مدبر، ومن حياة لم يشعر يومًا أنها تشبهه.
يصل إلى ريف تلافي بكاميرته القديمة وساعة متوقفة عند ذكرى لا يريد تجاوزها، ويقرر فتح مكتبة صغيرة في قلب البلدة.
لكن أول شيء يفعله هناك... أن يلتقط صورة لفتاة لم تكن تريد يومًا أن تُحفظ داخل عدسة.
بين رائحة الفانيلا، والكتب القديمة، وشمس الصيف الطويلة، تبدأ حكاية هادئة عن:
الحب الحلال،الخوف من التعلّق، والقلوب التي تجد طريقها للطمأنينة متأخرة قليلًا.
عدسة وفانيلا
رواية دافئة عن الأشياء الصغيرة التي تُنقذنا دون أن نشعر 🌿