almoj_7
- Reads 11,364
- Votes 851
- Parts 20
بين كبرياءٍ يرفض الانحناء، وحاجةٍ تنهش الروح.. وجدت (سديم) نفسها تقف على أعتاب بوابة لم تكن تحلم حتى بعبورها."
كان عبدالعزيز زايد هو الشخص الذي كسرها، الشخص الذي تسبب في فقدانها لمصدر رزقها الوحيد ببرودٍ تام. لكن، عندما يصبح ثمن الكبرياء هو "عملية جراحية" لوالدها، و"فرحة بسيطة" لأختها الصغيرة، تتلاشى كل وعودها لنفسها.
تنجبر سديم على دخول قصر (زايد) ليس كزائرة، بل كموظفة تحت رحمة من جرحها. هناك، حيث الفخامة تخبئ خلفها قلوباً باردة، تبدأ رحلة سديم في عتمة هذا العالم.
• هل ستظل سديم صامدة أمام جبروت عبدالعزيز؟
• أم أن "العتمة" ستغير ملامح قلبها للأبد؟
"أصعب أنواع الشغل.. لما يكون مديرك هو جرحك القديم."