أنا التي دخلتُ بلا نيّة، علّقتُ قلبي عند أوّل احتمال.
ما عدنا نسمّي الأشياء بأسمائها،
نقول: «تعب» ونقصد الشوق، نقول: «اعتياد» ونخاف أن نقول: حب.
السحر الآن لم يعد خفيّاً
صار له صوت حين تنادينني وله وجع حين تتأخرين.
وأعرف أعرف أن النهاية تتربّص بنا كما تتربّص الحقيقة
بكلّ علاقةٍ بدأت ككذبةٍ جميلة.
أليثيا بلاكويل دكتورة أتيحت لها الفرصة لمواصلة مهنتها التي اختارتها في جامعة مشهورة ومرموقة، وهي نفس الجامعة التي تخرجت منها.
كان من المفترض أن تكون حياة أليثيا هناك هادئة وجيدة، لكن القدر كان له رأي آخر. فبمجرد أن وطأت قدماها مجددًا أرض الجامعة التي مهدت لها الطريق لمسيرتها المهنية الحالية، التقت مره أخرى بالمرأة التي كانت تكرهها بشدة خلال سنوات دراستها في جامعة أسترال كريست-إيفلين ايرا كريسمينت ، دكتورة وابنة مالك الجامعة، وعدوتها
الوحيدة.