ااااهاا اااااه أبوس إيدك سيبني
والله ما هعمل كدا تاني
نمت غصب عني والله،
" مسكها من شعرها بعنف بيجرها لحد ما رماها علي الأرض تحت رجله"
يونس (بحدة):' مكانك علي الأرض تحت رجلي يا روح أمك
أنتي هنا أقل من الشغالين، علي الأقل هما ناس شريفة مش زيك
"بصتله بوجع وخوف متقدرش ترد عليه هيا بتترعب منه أصلا ضمت رجليها لصدرها بعياط "
حياة (بعياط ووجع) : حاضر والله،
يونس (بنفور) : قومي إعدلى السرير مكانك،
وبعد كدا متقربيش منه أو من أي حاجة تخصني
"نزل وقرب منها وهيا قاعدة في الأرض لسه وشدها من شعرها تاني "
يونس (بهمس وهو بيضغط علي شعرها اكتر) : بعد كدا تنامى علي الأرض، والنوم يبقي بإذني وأي حاجه تفكري تعمليها تبقي بإذني، سااامعة؟
"خلص كلامه وزقها علي الأرض تاني"
حياة (بعياط) :سامعة، سامعة.
" غمضت عينيها بعد ما سابها وخرج وعيطت بقهر ووجع، جسمها كله وجعها، عمرها ما كانت تتخيل أنه يحصل معاها كل دا،"
حياة (بعياط وتعب) : يارتني كنت معاك يا بابا،
ياريتنى مت معاك وارتحت من كل داا.
تبدأ القصة حين تفقد "آنا" كل شيء؛ فتاةٌ نشأت في عالمٍ من الرفاهية والهدوء، حنونةٌ، رقيقة، ومعتادة على حياةٍ بيضاء يسودها السلام. لكن القدر يجبرها على ترك كل ذلك والانتقال للعيش في "نيويورك" مع خالتها، لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام شخص لم تقابل مثله قط.
"ألكسندر بلاك".. ابن زوج خالتها والوريثُ الذي يرتعدُ له الجميع. رجلٌ يملكُ نهار نيويورك بشركات إنتاجه الضخمة، ويقضي ليله في صخب النوادي وعلاقاتٍ عابرة لا تنتهي. هو خشنٌ في طباعه، حادٌّ في تعامله، ومتملكٌ لدرجة الجنون.
هي تبحث عن مأوى وأمان، وهو لا يعرف سوى السيطرة والاحتلال.
بين رقة "آنا" وجبروت "ألكسندر"، يشتعلُ صراعٌ من نوعٍ خاص.. هل يمكن لعالم "آنا" الأبيض المسالم أن يصمد أمام سواد عالم "ألكسندر" وغروره؟
خلف جدران القصر الفاخر، هناك أسرارٌ مخبأة تنتظر من يكشفها، وحبٌّ ينمو وسط النيران.. فهل سيكون ألكسندر منقذها أم سيكون هو العاصفة التي ستدمر كل شيء؟
"اكتشفوا القصة التي تصدرت القوائم واحتلت القلوب.. رحلةٌ بين الهدوء والعاصفة، وبين القلب والعقل."
النوع: رعب وفانتازيا
ساقَ القدر طبيبين إلى قريةٍ منسية في أقصى صعيد مصر... بنواط، يموج على أرضها كياناتٌ لا تُرى حول بيتٍ احترق منذ عقود.
ومنذ اللحظة الأولى، تتزاحم الأسئلة في رأسيهما:
أُناسٌ تموت وتهمس عن الظل، ومرآةٌ لا تعكس البشر، وعهود سطرت بالدماء.
ومع اقتراب اكتمال القمر الأخير، يدرك نصر وإبراهيم أنهما لا يواجهان مرضًا ولا وباءً -
بل صراعًا قديمًا بين عوالم الجن، بدأ منذ آلاف السنين... ولم ينتهِ بعد.
فلم يعد السؤال: ما الذي يحدث؟
بل: من سيَنجو... وماذا سيُبعث من جديد؟
في هذا القصر لا شيء يحدث مصادفة..... ولا أحد يخرج بلا ندبة...
ففي ليلة شتوية ابتلعت الامطار أحلامنا ، و في غمضة عين اختفت الآمال بين السحاب المغيم ويبقى الحب... ولكن سرعان ما يصعقه برق تلك الليلة، لتنتهي القصة قبلما تبدأ
ويالها من ليلة.
مريض حُكِمَ عليه بعيش الازدواجية فى كل شىء ، إلى أن قابلها، منحته قلبها رغم معاناتها السابقة ولكنه رفض البوح بماضيه، عانت معه الى أن أعترف بحبه وهنا كانت المشكلة، حين بدأ الحب يتلاعب مع مرضه، ولكن هل الماضى له رأى آخر؟
من منا سليم؟ الكل يصارع فى يومه ألاف الأحداث والمشاكل الحياتية التى قد تكون مفجعة فى بعض الأحيان .
فلكل شخص نسخة سوداء لايحب أن يقتحمها أحد ، حتى هو لايريدها ولكنه شاء أم أبى فهى جزء منه ، قد تكون ناتجه من طفوله قاسيه، والد لايداعب أطفاله ، والده ترحل دون الالتفات لصغارها الرُضع، رحيل شخص للأبد ، الكثير والكثير من الأسباب لكن قد ينجو البعض بدون أى خدوش تذكر والبعض الاخر لم يحالفه الحظ ويعيش أسير لتلك الطفولة الصعبه.
"طفل صغير لم يحظ بالحب والرعاية التى يستحقها مجرد شبح لايراه أحد، وحين بات ناضجًا وجد نفسه بشخصية أخرى فقط إرضاء لوالدته المريضة ،فمن المذنب اليوم؟"