قائمة قراءة Bibo222
4 stories
أنا قائدة فرسان البطل الثاني || مكتملة by ki_lon2
ki_lon2
  • WpView
    Reads 51,958
  • WpVote
    Votes 3,173
  • WpPart
    Parts 192
في الفصل 0~
 𝑡ℎ𝑒 𝑙𝑜𝑠𝑡 𝑚𝑎𝑓𝑖𝑎 𝑝𝑟𝑖𝑛𝑐𝑒𝑠𝑠  by Soha_S216
Soha_S216
  • WpView
    Reads 63,619
  • WpVote
    Votes 1,934
  • WpPart
    Parts 21
"أميرة المافيا المفقودة" في ليلة هادئة، اختفت "ليانا" دون أثر... لا صرخات، لا شهود، فقط فراغ خلفه غيابها. كانت الابنة الوحيدة لزعيم مافيا لا يرحم، وأختًا لستة رجال أقسموا على حماية العائلة مهما كلّف الأمر. لكن اختفاؤها كشف ما لم يكن في الحسبان-خيانة، أسرار دفنت منذ سنوات، وأعداء عادوا من الظلال. كلما اقتربوا من الحقيقة، اتسعت الهوة بين ما عرفوه وما يجب أن يعرفوه. فمن الذي اختطف الأميرة؟ ولماذا؟ وهل كانوا يعرفونها حقًا؟
الثعلب الصغير الرقيق لا يعض سوى الشرير المجنون   by luna_aj7
luna_aj7
  • WpView
    Reads 23,084
  • WpVote
    Votes 1,739
  • WpPart
    Parts 80
​بمجرد أن تملّكت هذا الجسد، واجهتُ الدوق الأكبر كاردن هيلايد، مجنون الحرب المهووس. كان هو الشرير الذي أشعل فتيل التمرد ليحصل على البطلة ذات القوة العلاجية. ​أمسك بي هذا الشرير، ولكي أنجو، عضضتُ معصمه. ​"كياانج! أنقذوني! هل سأتحول إلى وشاح من الفرو بهذه الوتيرة؟" ​لكن عندما عضضتُه، عاد الشرير الذي كان يعاني من فوران سحري إلى طبيعته. في القصة الأصلية، كان بإمكان البطلة وحدها علاج الشرير، فلماذا أمتلك أنا، الثعلب، قوة علاجية؟ ​"لقد وجدتُ أخيرًا العلاج الذي لم أستطع العثور عليه حتى بعد البحث في القارة بأكملها." ​عندما رأيتُ ابتسامة كاردن الشريرة، وقف كل شعر في جسدي. '​لا تقل لي، هل يحاول أن يأكلني؟' حاولتُ الهرب قبل أن أصبح علاجًا، لكن هذا الشرير المجنون يتصرف بغرابة شديدة. ​يناديني بـ "شوشو" كرة القطن، ويحملني في بطانية. لقد تطوع ليكون خادمًا خاصًا ويعتني بي. حتى فرسان القلعة الشمالية يعاملونني بحب ويجدونني لطيفًا. ​قبل أن أدرك ذلك، أصبحتُ التميمة و المحبوبة لقلعة الشمال. ​"شوشو، أنتِ رفيقتي. ابقي بجانبي إلى الأبد." ​أنا خائفة من الشرير الذي يتحول إلى مجنون بعيون صافية كلما رآني. ​هل سأتمكن من الهرب بسلام بعد أن أصبح بشرية؟
إنهُ شقيقي الحقيقي يا دوق! by chdllz
chdllz
  • WpView
    Reads 2,984
  • WpVote
    Votes 254
  • WpPart
    Parts 32
في روايةٍ خيالية، إمتلكتُ جسد الشقيقة الصُغرى المخفية للبطل، «أستل». وبينما كان أخي كاسيان يكافح ساعيًا للثأر للعائلة، كان عليّ أن أبحث عن الشرير الأخير الذي لم يُكشَف عنه حتى نهاية الرواية الأصلية!!! ولفعل ذلك، كان لا بدّ لي أولًا من دخول قلعة الدوق الشمالية، حيث يختبئ خونة العائلة. ولسببٍ ما، أصبحتُ «شريكة البصمة» لدوق آنايس، وحش الوحوش، وأحد أبرز المرشحين ليكون الشرير النهائي. وفوق ذلك... "أرجوكِ قبّليني الآن يا أستل." لكي أتمكّن من البقاء حيّة، كان لزامًا عليَّ أن أُجري تقاربًا جسديًّا يوميًّا مع «شريكة البصمة». ولم يكن هناك أي شيء كهذا في محتوى الرواية الأصلية! "هل نخرج لرؤية البحر الذي تُحبّينه اليوم؟" "لا... لا أظنّني أستطيع. لابدّ لي من لقاء السيّد كاسيان اليوم." عندها قبض الدوق على أسنانه بوجهٍ بارد. وقد شعرتُ بالخوف قليلًا حين رأيته. لعلّه يشحذ أنيابه؟ فهو وحش بريّ بعد كل شيء! وفي أحد الأيام، بعد أن حظيتُ بودّ الدوق وعنايته، ترك أخي كاسيان ابنه لديّ لبعض الوقت. لكن يبدو أنّ الدوق قد أساء الفهم. "سيُصبح طِفلُنا." "ما هذا...؟" "كاسيان غراي سيختفي من هذا العالم قريبًا، لذا لن تُصبحي عروسهُ." ...ماذا؟! متى أصبحتُ عروس كاسيان غراي أصلاً؟! ألسنا أخوة؟