سحقاً توفيت بسبب المرض في حياتي السابقة ضننت ان القدر اعطاني فرصة اخرى لأعيش في سعادة تعويضاً لي لكن! لا أن اولد كأبن الدوق الاكبر المرعب!! واتعايش مع اشخاص في لعبة لعبتها في حياتي السابقة البائسة ههه! انا اكره القدر حقا.
" اين انا؟ "
" لقد استيقظ السيد الصغير؟! "
" اهلاً بكم في اكاديمية ايستركارديورز! "
" فوهة الجحيم! "
" أنا اقوى اقوى من ان تهزمني اوهام!! "
" استيقظي استيقظي هياااااا!!! "
" لوثر. أنا حامل "
" هاذه. مزحة فاشلة "
" أنا. لوثر دي ڤيلاتونس دي آمبيرهارتس. سأبيد طائفة الشيطان وسأكسر قرونه. اتعهد بأنني سأحمي شعبي وسأحمي المضلوم وسأكون ضلهم البارد. من شقاء الحياة!!"
" شعارنا هو. البقاء للحق! للعدل لا للأقوى!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!! "
" البقاء للحق للعدل لا للأقوى!!!!! "
"قبل أن تقرأ"
فكرة "الانتقال لعالم آخر" أو "التجسد" الواردة في الأحداث هي حبكة أدبية خيالية فقط، ونحن كمسلمين نؤمن أن الروح بيد الله وحده، ولا تناسخ للأرواح ولا تجسد بعد الموت.
فتحتُ عينيّ ببطء... لأجد نفسي في مكانٍ غريب.
هل أنا أتخيل؟ أم أن هذا كابوس؟
الضوء ساطع لدرجة مزعجة، يخترق جفنيّ كالإبر. رأسي ثقيل... آخر ما أذكره هو صوت عجلات القطار وصراخ الناس. هل ما زلت على السكة؟ أم أنني... مت؟
المكان ليس غريباً تماماً. الأثاث الفخم، رائحة العطر الباهظ، اللوحة الذهبية على الجدار... قلبي ينبض بعنف. أنا أعرف هذا المكان. رأيته من قبل، لكن ليس في حياتي... بل في رواية قرأتها ألف مرة.
كارثة.
لقد انتقلت... إلى جسد أسوأ شخصية في الرواية بأكملها. الشرير المكروه، النبيل الفاسد الذي يموت في الفصل الأول ككبش فداء.
مصيري الموت... هذا ما كُتب.
لكن الذي كان سيموت هو "أروت سيليان".
أما الآن... أنا "إيان".
وبما أنني إيان، فسأمزق هذا القدر وأكتب مصيري بيدي.
يموت هي-جون بسبب النزيف وهو ينقذ زميل له في الجيش ويتجسد في أسوء شخصيه في روايه الامبراطور الشرعي فكيف سينجو من مصيره المحتوم وهل سينجو حقا؟
"شيون-غسول يانغ لن اجعلك تخطوا خطوتا اخرى خارج هاذا القصر..."
فكر شيون-غسوك
'ما-ما باله؟! لماذا تغير اسلوبه هاكذا'
'كلا... ان الجميع غريبون! لماذ ا تلتصقون بي اتركوني وشأني!'
آش : أتمزح معي؟!من بين كل الاشخاص!
ديريك بأبتسامة : من الافضل لك ان تستعد..
عندما ينتهي الامر بمجرم بتحول الى شاب صغير من قبل عصابة تقوم بتجارب على البشر..
وفي المقابل يقوم بتبنيه "رئيس الشرطة الفدرالية" الذي كان مكلفاً بأعتقاله
القصة خالية من الشذوذ او العلاقات الدنيئة
ماذا لو قدر لك ان تفتح عينيك على كره والدك؟ و وفاة والدتك؟ و قساوة العالم الذي لا يرحم؟
طفل صغير توفت والدته أثناء ولادته فأصبح يتيم الأم و الأب في لحظة!!
الأب الذي كرهه و تخلص منه كما لو انه ليس من
صلبه!!
و ماذا سيحدث بعد سنوات حين يكتشف صغيرنا ان لديه عائلة! جد و أعمام و أب !! و هذا جيد انه ما تمناه !! لكن لما أصبحت حياته أسوء؟
بعد حياة سابقة غارقة بالسلطة والدماء ، يُبعث فالين في جسد طفل يتيم ، ليجد نفسه فجأة جزءًا من العائلة الإمبراطورية.
لكنه لا يطمح لسلطة ولا نفوذ ؛ حلمه بسيط: أن يعيش كأمير كسول مدلل، ينام في الحرير ويأكل ألذ الأطعمة بلا هموم.
بينما يخطط فالين لتحقيق حياة الخمول المثالية، كان الإمبراطور قد اختاره لهدف آخر تمامًا:
إعداده كوريث قوي يتولى حماية الإمبراطورية وسط العواصف القادمة.
وفي قصر تموج فيه المؤامرات والطموحات، يبدأ الصراع الخفي بين طموح الإمبراطور... وأحلام الأمير الكسول.
---
"لقد أنهيت سباقي مع المجد والدماء... وفي هذه الحياة، لن أطلب سوى السلام، ولو كان ذلك على حساب العالم بأسره."
---
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
"لقد جمعتكم اليوم لأخبركم عن موضوع ما "
.
.
.
.
.
"لديكم اخ اخر "
.
.
.
.
.
"لقد رفض المجئ معي "
ملاحظة : هذه الرواية هي جهدي الشخصي ولا أسمح بأي سرقة أو إقتباس