حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن
#روايه _آمون
" لاَ مَرسى لنا ؛ نحنُ السُـفن التي لا تَستسلم للمُراس "
في طريق مليئ بلعقبات هل يوجد طريق يؤدي
الى السلام... ام ان هناك من اختصر طريقي
وألجأني اليه ؟؟؟
هناك من يصارع حتى يحتفض بنبضات
قلبه... حتى لا يجعل دقات قلبه مسموعه
ولكن للقدر رأي ثاني وكأنه يقول لا حياةَ لكََ
وليسَ منْ حقِكَ أن تحْيا بدون دقااتي هذا لحن الحياه فلا حياة لك من بعدي ...
فأجعل من يهوى
قلبك قربهِ ولا تحرمه لذه العشق....
القصه حقيقيه من ارض سامراء
بــقلمـي- نور سـكندر
ًًهناكَ شَخْـصٌ،
أهلـکنـي،
أتعبـنـي،
تفـكـيري مشغول طوال اليوم،
به وحده..
لم يترك مكانا في مخيلتي
شخص آخر..
لأحُب غيره..
أثٌَرَ على حياتي،
و غيرني تَماماً..
كٌلُ هذا،
و هذا "الشخص"،
لا يعلم بأنني مهووس بِـهِـ
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"