ليس كل من يرتدي بذلة... رجل أعمال.
وليس كل من يبتسم... يحمل السلام في قلبه.
هناك عالمٌ آخر، لا تراه أعين الناس، تُحسم فيه الحروب خلف الأبواب المغلقة، وتُراق الدماء بصمت، وتُمحى الأرواح بقرارٍ لا يتجاوز بضع كلمات.
في ذلك العالم، لا قيمة للرحمة... ولا مكان للضعفاء.
القوة هي القانون.
والخيانة... عقوبتها الموت.
أما الوفاء، فهو امتياز لا يناله سوى من استطاع النجاة حتى النهاية.
وحين يغيب الملك...
تبدأ الوحوش بالخروج من أوكارها.
وتصبح الفوضى... سيد الموقف.
مرحبًا بكم في... BLOOD REIGN.
يقولون إن أسوأ الأشخاص هم أولئك الذين يقتحمون حياتك دون استئذان... لكنهم لم يخبرونا أن بعضهم لا يطرق الباب أصلًا، بل يسكن خلفه.
لم تكن رين تخشى المدرسة الجديدة، ولا الوجوه التي لم تعرفها بعد. كانت تظن أن أصعب ما ينتظرها هو التأقلم مع بداية مختلفة.
لكنها لم تكن تعلم أن الشقة المجاورة، التي بدت مجرد منزل عادي، تخبئ خلف بابها شخصًا سيحوّل أيامها الهادئة إلى سلسلة من الفوضى.
بين عداوة لا تنطفئ، ومواقف لا تكف عن جمعهما، وأسرار يحملها كلٌّ منهما في صمت... تبدأ حكاية لم يكن لأي منهما رغبة في عيشها.
فبعض الجيران لا يسرقون هدوء منزلك... بل يسرقون قلبك أيضًا.