تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه ا خوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
"ظننتم أن قصتنا أنتهت؟! بالله ما كنا لنفنى و نترككم ،فمن سيجلب لكم ذبحة صدرية من بعدنا؟!
كيف ستنامون الليل دون معرفة ما حدث لـ يزن جراء كوارثنا التى لا تنتهي؟!
ألن تشعروا بذنب لتركه وحيدًا يُعاني بسببنا؟!
حسنًا، نحن لا نشعر بالذنب اتجاهه فلا حرج عليكم في ذلك، لكن ألم تشتاقوا للأكول الخاص بنا ؟! أو مُناوشنا الذى لا يهدأ من أفتعال الشجارات؟! ألم تشتاقوا للفضائي الخاص بنا؟! أو لوادينا الفياض؟! أو لأميرة العائلة الفاتنة خاصتنا؟! ألم تشتاقوا إلى (فتحية المفترية)؟!
حسنًا، صدقًا إن لم تفعلوا فقد أجرمتم في حق أنفسكم، لا نعلم كيف قضيتم هذه الأسابيع دوننا، بالتأكيد شعرتم بوحدة جامحة، لكننا عدنا، فارتقبوا ما هو آت "
أتعلم تلك الكائنات التى لا تتعدى الخمسين سنتيمتر؟!
نعم تلك التى تنظر لك بعيونها البريئة بعد أفتعال أى كارثة، و تهتف بنبرة طفولية "أحبك"، تلك الكلمة التى لو صدرت من أى شخص آخر لربما صدقته، لكنك تدرك فورًا سبب تلفظ تلك الكائنات بهذه الكلمة التى تخفي خلفها العديد و العديد من المصائب، أعتقد ٱنك خمنت بالفعل هويتهم، هم نفسهم الكائنات التى نطلق عليها "أطفال"، هنا ، ستعيش قصة مروعة، بطلها رجل مسكين، كان ضحية لتلك الكائنات الصغيرة، ضحية لا تدرك ما يخفيه الستار، و سيتفهم فيما بعد، إلى ماذا قاده القدر، و إلى أى جانب ألقت به الحياة، و كذلك أنتم
لذلك أربطوا أحزمتكم ، و احبسوا أنفاسكم ،فها نحن على وشك الأقلاع على طائرة من طراز خاص، طراز يحمل اسم "كوارث خالو الخمسة"
الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضلة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة مليون فولور على إنستجرام وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥