suhadawd
لا تسألني كيف وصل صدى حرفك إلى أعماقي،
فقد كان يكفي أن يمرّ اسمك على سمعي
لينتعش في داخلي نبضٌ أعرفه منذ زمانٍ لم أعشه بعد.
أراك في المعاني التي لم أكتبها بعد،
وفي ارتجاف الحرف حين يلامس حضورك.
أحببتُك لأنك كنتِ الإجابة
على أسئلةٍ لم أطرحها...
وبردًا على خوفٍ لم أبوح به لأحد.
كيف أردّ على اعترافٍ يشبه المطر؟
أقول لك:
أنا أيضًا لا أعرف كيف بدأ الأمر،
ولا كيف صار قلبي موطنك،
ولا كيف أصبحتِ تفصيلًا يليق بكل فوضاي.
أعرف فقط أن حضورك يعيد ترتيب عالمي،
وأنني حين أقول «أحبك»
فإنني أقولها بكل الطرق التي لا تُقال،
بالصمت، بالغياب، بالحنين، بالاتكاء على أملٍ صغير
أنك ستبقى
فامنحني يدكِ،
واترك قلبي يكمّل روايته معك،
فأنا لا أكتبك...
بل أتنفّسك عشقًا.....✍️ شجرة الأرز سهى داود