لم يكن الإكسير سائلًا...
كان ذاكرةً سائلة.
يقال إن من يقترب منه لا يشربه،
بل يشربه الإكسير أولًا.
في الليلة التي وُجد فيها، لم يمت أحد فورًا،
لكن الوجوه تغيّرت...
والعيون لم تعد ترى الشيء نفسه.
ثلاثة فتيان، لم يجمعهم دم ولا نسب،
اجتمعوا على نفس الانعكاس.
كل واحد رأى وجهه...
ثم رأى وجهًا آخر يحدّق فيه من الداخل.
منذ تلك اللحظة، بدأ العدّ التنازلي.
ليس للموت...
بل لظهور الوجه الأخير.
"في بلدة يبتلعها الصمت،يظهر قاتل لا يترك أثرا..
جثة تلو الأخرى ،لاشهود لاأدلة ،ولا صوت سوى أنفاس الخوف .كل من يحاول كشف سره يصبح الضحية التالية .هل هناك من سينجو... أم أن القاتل الصامت سينتصر في النهاية؟"
هذه القصة تحكي عن اربعة اشخاص هم اصدقاء منذ الطفولة هم باردوا المشاعر مع اشخاص غيرهم هم الاربعة انتقلوا لثانوية كان يحكى انها مبنية فوق مقبرة و يوجد بها اشباح و هم ذهبوا للتأكد
ييرين:فتاة جميلة غنية و لطيفة مع اصدقائها باردة مع الاخرين سنتها الثانية في الثانوية (يعني ان عمرها 16 سنة)
يورا(البطلة):فتاة جميلة جداااا تجعل كل من نظر لها يقع في شباكها هي ايضا غنية *نفس مواصفات الشخصية التي لدى صديقتها*ايضا السنة الثانية ثانوي
جيون جونغ كوك:صديق ييرين و يورا يدرس في السنة الاخيرة في الثانوية و هو وسييم حد اللعنة《عمره 17 سنة و هو غني》
كيم تايهيونغ:هو ايضا صديقهم في السنة الاخيرة ايضا و هو وسيييم جداااا و لكن اكثر من كوك بقليل《عمره 17 و هو غني》
انا مابعرف مين رااح يكون البطل لذا سانتظر الى ان اكتب الرواية😊
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
القصة:مرعبة كوميدية رومانسية و قليل من الانحراف