سعف النخيل يظلل الافق من بعيد وكأنه سحاب اخضر. صيحه غريبه صمت اذنيه ثم شعر فجأه بمخالب تقبض على كتفيه، فرفع بصره وراى طائرا عملاقا يبسط جناحيه مظللا فوق رأسه، تسارعت انفاسه وهو يطير على ارتفاع شاهق فوق واد عميق يقطعه نهر ماؤه رقاق زمردى اللون! لاحت من بعيد اكواخ صغيره لكنها متقاربه مصفوفه بالنظام فى مجاميع يفصل بينها ممرات ارضها مغطاه بزهور صغيره صفراء. تناهى الى سمعه صوت انثوى ناعم، كان يناديه ويكرر كلمه غريبه لم يدرك كنتها!
"ايكادولى... ايكادولى"