dome_444
- Reads 479
- Votes 40
- Parts 12
مو كل بيت أمان...
ومو كل صرخة تنسمع من عالمنا.
بهروبٍ يائس من حقيقة كان لازم تبقى مدفونة،
تركض البطلة حتى تنقذ روحها قبل ما تضيع هويتها.
لكن الهروب ما كان خلاص...
كان الخطوة الأولى داخل متاهة مكتوبة باسمها.
تقع بيد عدوٍ ما إجا صدفة،
رجل تحيطه ظلال،
وتتبعه لعنات أقدم من الزمن.
ومع سقوطها بقبضته،
تنفتح أبواب كانت مغلقة بدمٍ ونسيان،
وتنهار الحدود بين الإنس والجن.
مكان ما يشبه العالم،
ولا يخضع لقوانين الرحمة.
أصوات تعرف اسمها الحقيقي،
أحلام مو إلها،
وكيانات تشوف خوفها كأنه طُعم.
الجن هنا مو حكايات...
هم شهود.
والشياطين مو دايمًا وحوش...
بعضهم يبتسم،
وبعضهم يساوم،
وبعضهم كان حاضر من داخل العائلة.
السحر مو قوة تُستَخدم،
السحر دين قديم،
وكل دين إله ثمن.
والثمن بهالقصة
هو الذاكرة،
والاختيار،
وأحيانًا... النجاة نفسها.
الظلام مو غياب نور...
الظلام كيان حي،
يراقب،
يتنفس،
وينتظر اللحظة اللي تنكسر بيها آخر مقاومة.
الحب؟
مو بطل الرواية.
هو مجرد ومضة خطرة،
شي ممكن ينقذ...
أو يفتح باب أخير للهلاك.
الرواية تسأل بلا رحمة:
شنو يصير لمن يكون الجحيم أولًا داخل البيت؟
هل الإنسان يولد حر... لو مرهون بلعنة عائلته؟
وإذا انكشف اسمك للعالم الآخر...
هل يسمحون ترجعين إنسانة؟
قصة ما تنقري...
قصة تنعاش،
وتخلّي الخوف يمشي ويا القا