يموت هي-جون بسبب النزيف وهو ينقذ زميل له في الجيش ويتجسد في أسوء شخصيه في روايه الامبراطور الشرعي فكيف سينجو من مصيره الم حتوم وهل سينجو حقا؟
"شيون-غسول يانغ لن اجعلك تخطوا خطوتا اخرى خارج هاذا القصر..."
فكر شيون-غسوك
'ما-ما باله؟! لماذا تغير اسلوبه هاكذا'
'كلا... ان الجميع غريبون! لماذا تلتصقون بي اتركوني وشأني!'
روايه مصاصي دماء" نقيه ابويه "
كان أوديل أميرًا بشريًا يعيش بأمان في مملكة فاليريا، محاطًا بأمٍ تحميه وأبٍ يحكم باسمه المستقبل.
لم يعرف يومًا أن دمه يحمل سرًا، ولا أن القصر الذي نشأ فيه كان محميًا بعهدٍ غير مرئي.
بعد موت الأم، ظهر رجلٌ بعيونٍ حمراء ومعه ابناه، ليكسر الصمت بحقيقة واحدة، أوديل ابنه الشرعي، ودمه ليس بشريًا كما ظن الجميع...
والشيء الغريب ان اوديل يعرف بهذا الشيء، ويعرف بامر والده... وماهيته..
ومن تلك اللحظة، لم يعد الأمير ملكًا لمملكته... بل لعهد الدم المُحرَّم.
لا شيء يضاهي رعب الاستيقاظ في المكان الذي شهد نهايتك.. محاطا بالذين سَلَّمُوك للموت.
بعد أن قُدِّم كقربان، وتجرَّعَ مرارة العيش كبشر فانٍ مجردٍ من قواه، يفتح أرسِيل عينيه ليجد نفسه مجددا في عرين والده، مصاص الدماء الأقوى.
استعاد قوته المسلوبة وصحته، والحروق التي شوهت جسده اختفت تماما وعادت البشرة إلى ما كانت عليه قبل الحادثة، حتى والده يعامله بنفس الجفاء القديم، وإخوته يحملون له ذات الحقد والكره....
لم يستطع التصديق، لكنه متأكدٌ من شيء واحد... هناك خطأ ما في هذه العودة.
البداية: 25 جويلية/يوليو 2026
النهاية: إن شاء الله.
في يوم اكتشف فيها جوليان ان العائله التي ربته ليس عائلته الحقيقيه، فر هارباً خارج البيت اثر الصدمه التي وقعت عليه ليقابل امرأه عجوز حكت له قصه خياليه واثر انتهت دفعته في بحيره متجمده.
نيكولاي فيرنر، عميل شاب في الـFBI، يصل إلى موسكو في مهمة سرية، هدفها جمع دليلٍ حقيقي ضد واحد من أخطر رجال المافيا في روسيا، بعد سنوات من فشل السلطات في إدانته.
فيكتور أستروف أمام الناس ليس سوى رجل أعمال ثري وناجح، يمتلك شركاتٍ وفنادق فاخرة واستثماراتٍ ضخمة في موسكو، ويحافظ على صورة رجل محترم بعيد تمامًا عن عالم الجريمة. لكن الحكومة والشرطة يعرفون الحقيقة؛ فهو في الواقع رئيس شبكة مافيا واسعة، ومع ذلك لم يتمكن أحد من العثور على دليلٍ كافٍ لإسقاطه.
يبدأ نيكولاي مهمته دون أن يعرف أن ظهوره أمام فيكتور سيوقظ شيئًا دُفن منذ عامين...
و كان نيكولاي يظن أنه جاء إلى موسكو لمراقبة المافيا.
لكنه لم يكن يعلم أنه هو نفسه الذی كان تحت المراقبة منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه موسكو.
فملامحه تشبه بشكلٍ مذهل إلياس أستروف، الابن الأصغر لفيكتور، الذي قُتل قبل عامين.
و يبدأ وجوده في موسكو بإثارة مشاعر وذكريات اعتقد الجميع أنها ماتت مع الابن الأصغر للعائلة.
فتي بالرابعة عشرة إتهم بإعتداء علي إبنة خاله
تبدلت نظرات العائلة من محبة إلي كره
طرد للشارع وهو طفل لا يعي شئ .... يتم و الأهله
أحياء لكنهم إختاروا صمت
توقع من أبوه وأمه و إخوته مساندة .... لكنه وجد جفاء
و الأن بعد سبعة سنوات عادوا طلبا للغفران ...
لكنه لم يعد الفتي الذي يبحث عن نظرات تصديق من
عائلته
أصبح أشهر لاعب هجوم في نادي ملكي ريال مدريد
في زوايا لندن المعتمة، حيث يمتزج ضباب المدينة برائحة الأسفلت المحترق، كان "برايكو" اسماً يتردد بصوت خفيض، ممزوجاً بالرهبة والإعجاب. بالنسبة للعالم، هو مجرد شبح يمتطي صهوة دراجته النارية، يطارد الريح في سباقات الموت غير الشرعية، ويحيا حياة على حافة الهاوية، لا يملك من ماضيه سوى ندبة قديمة ولقب لا يعرف معناه.
لا أحد يعلم، ولا حتى هو، أن الدماء التي تجري في عروقه ليست دماء شوارع عادية.
فبعيداً، خلف البحار، في قلب إيطاليا النابض بالخطر والأسرار، تحكم عائلة "سيلفانوس" (Silvanus) عالم الجريمة بقبضة من حديد. "لوتشانو"،
زعيم المافيا الأكبر، وأبناؤه الستة، يعيشون منذ سنوات تحت وطأة غصة الفراق، مؤمنين بأن وريثهم الصغير قد قُتل، وأُغلق ملفه إلى الأبد.
لا أحد يعلم بأن برايكو الأبن المفقود لعائلة "سيلفانوس"
ولكن، هل يمكن للقدر أن يكتب سطراً مختلفاً لهذه الحكاية؟
هل سيظل "برايكو" مجرد شبح، أم أن خيوط القدر ستجذبه يوماً ما ليعود إلى حظيرة الذئاب في إيطاليا؟"
ريان فتى في التاسعة عشر من عمره.
انفصل والداه وهو صغير، فعاش مع والدته في تركيا، بينما استقر والده في أمريكا بعيداً عنهما.
ومع وفاة والدته، اضطر للانتقال للعيش مع والده.
هناك، نما شغفه بمواقع التواصل الاجتماعي يوماً بعد يوم، وارتفع طموحه في أن يصبح مؤثراً معروفاً.
لكن عندما تتوالى الأحداث الغريبة، ويبدأ أحدهم بملاحقته...
هل سيستمر شغفه، أم سينقلب هذا الحلم إلى كابوس؟
قصة برومانس من وحي الخيال.
صنفت في فئة البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد العنيفة.
خالية من العلاقات الرومانسية وال علاقات المحرمة.
بعمر العشرين، يقتسم لويس شقة متهالكة مع شقيقه ذي الـ12 عامًا، الصبي الذي رحلت أمهما يوم ولادته، بينما يصارع والدهما الموت داخل المشفى.
بين مطاردة الوقت والعمل ليلاً ونهارًا لتوفير مصاريف العلاج، يعرض عليه أحد المعارف مخرجًا مظلمًا فيرفضه. لكن الثمن يكون باهظًا؛ طرد مفاجئ ومريب من جميع وظائفه دفعة واحدة، وكأن يدًا خفية تدفعه للهاوية.
بلا عمل، وأمام ديون متراكمة وصغير ينتظر الأمان... أي طريق مظلم سيضطر لويس لسلوكه؟
⚠️تحذير: تحتوي هذه الرواية القصيرة
على مشاهد و ثيمات قاسية قد لا تناسب الجميع، وتتضمن:
أذى النفس والإحباط النفسي الشديد، تملكًا قهريًا وجنونًا، أجواءً من الرعب النفسي والموت، وتفاصيل تناقش الاضطرابات النفسية والفقدان.
للمكلفين والبالغين فقط. يُرجى القراءة بحذر.