هل ظننتَ أنَّ الستين ثانية كانت للنهاية؟
مغفّل... لقد كانت مجرد شهيقٍ طويل قب ل السقوط في هاويتي. مارلين الآن تائهة في لاوعيٍ لا يرحم، حيث الثواني لا تدق، بل تتلاشى كالدخان.. فلا تبحث عن طريق العودة فقد حطمتُ لكَ زجاج الساعة. أغمض عينيك، لا لتنام.. بل لتختفي، واسأل نفسك بصدق:
_من منا يقرأ الآخر الآن؟
"هل تساءلت يوماً ماذا يحدث في الفجوة الزمنية بين شهيقك الأخير ورحيل روحك عن الأرض؟
يقولون إنها ستون ثانية.. ستون ثانية من الحقيقة المطلقة.
مارلين لم تكن تبحث عن الخلود، كانت تبحث فقط عن ألوانٍ جديدة للوحاتها، حتى عثرت على توقيت الخطيئة ؛ الساعة التي لا تُقدم لك الوقت، بل تُقدم لك الموت.. مغلّفاً في ستين ثانية من الرعب.
أغمض عينيك، لا لتنم.. بل لتموت معهم، وتعود لتخبرنا: هل نحنُ حقاً أحياء؟"
في عالم الصفقات واللعنات، تسقط كاثرين في هاوية لا مخرج منها، لتجد نفسها في مواجهة رجل لا يشبه البشر عيناه تحملان وعداً بالحماية وتهديداً بالهلاك في آن واحد ومع كل يوم يمر، يقتربان أكثر من الحقيقة، ومع كل حقيقة تكشف، تسقط قطعة من القلب.
رواية عن التعلق الخطر
عن قلوب تنبض رغم أنها تعلم أن النهاية.. قريبة