قائمة قراءة Louatilouati
3 stories
انت و انا by Ha-yeon135
Ha-yeon135
  • WpView
    Reads 224
  • WpVote
    Votes 139
  • WpPart
    Parts 20
ظنّت سيون أن أكبر مشكلة في الجامعة ستكون التأقلم مع الآخرين... إلى أن قابلت شيونغ. هو: متنمّر معروف، واثق أن لا أحد يجرؤ على الوقوف في وجهه. هي: هادئة... إلى أن يُدفَع صبرها إلى حدّه الأخير. والنتيجة؟ ركلة مفاجئة، ثم انتقام برشّة من العصير، ثم احتجازهما "بالصدفة" على سطح الجامعة... ومن هناك تبدأ سلسلة من المصادفات التي قد لا تكون مصادفات أصلًا. لأن في الخلفية يوجد شخصان - ماكس وجاي - يحركان الخيوط بخفة، مستمتعين بوضع سيون وشيونغ في مواقف محرجة أكثر فأكثر... والمشكلة الحقيقية أن لا أحد يعرف سرّهما الأكبر. بين مشروعٍ جامعي عن الصداقة يجبرهما على العمل معًا، ولقاءاتٍ يتسلل فيها الضحك رغم عنادهما، تبدأ الحدود في التغيّر: هل ما يحدث بينهما كراهية... أم بداية شيءٍ لا يجرؤ أيٌّ منهما على الاعتراف به؟ 📚✨
صرخة فتاة منسية by Louatilouati
Louatilouati
  • WpView
    Reads 533
  • WpVote
    Votes 181
  • WpPart
    Parts 27
ماذا يحدث حين يولد الطفل خطأً في نظر عائلته؟ حين يكون وجوده عبئًا، وصمته مطلوبًا، ودموعه بلا قيمة... هذه ليست قصة فتاة فقط، بل صرخة قلب منسي 💔 فهل ستنجو؟ أم أن القسوة ستكسرها للأبد؟
نصف قلب لايثق💔 by Silentlnk1
Silentlnk1
  • WpView
    Reads 300
  • WpVote
    Votes 153
  • WpPart
    Parts 6
لا أمن بالحب ليان لم تكن تكره الحب،كانت فقط لاتثق به. الثقة شيئ تمنحه مرة واحدة ،وهي منحته سابقا،وخسرت نفسها. في المقهى الصغير الذي اعتادت الجلوس فيه،كانت تراقب الناس دون اهتمام، حتى جلس هوعلى الطاولة المقابلة. لم يكن وسيما بطريقة ملفتة، ولا صوته عاليا، لكن حضوره كان مزعجا.... لأنه هادئ. سالها عن رأيها في كتاب كانت تقرأه، أجابت باقتضاب، ثم عادت إلى صمتها. قال فجأة: "يبدو أنك لاتحبين النهايات السعيدة..." نظرت اليه باستغراب. وقالت ببرود متدرب: "لأنها غير حقيقية ...." ابتسم. ليس استهزاء، بل فهما . ومن تلك الجملة البسيطة، بدأ كل شيء لم تكن مستعدة له. شيئ اسمه...... اقتراب. الفصل الأول:نصف قلب ليان كانت تعرف هذا نوع من الصمت. الصمت الذي يسبق السقوط. جلست في المقهى المطل على الشارع القديم في العاصمة، تراقب سيارات،الوجوه،والحياة...... كل شيء يمضي،الا داخلها . الحب؟ كلمة كبيرة عن قلبها. عندما جلس ادم قربها ،لم تنتبه فورا. انتبهت فقط عندما قال بهدوء: "تقرأين وكأنك تهربين." رفعت عينها نحوه، نظرة سريعة، دفاعية. قالت: "والهروب احيانا ذكاء." أبتسم. لم يحاول كسر الجدار، وهذا ما أضافها. منذ متى والناس لايضغطون؟ تبادلا حديثا عاديا، كتب،دراسة،تفاصيل صغيرة. لكن ليان شعرت بشيء مزعج... الراحة. والراحة اول طريق لخسارة. عندما