حين يحكم القلب ...لايعد الجسد سيد أفعالك..
سأجعلك تتمنا أنك فقدت البصر لا السمع ...يامن دمرني حبك !!
ينتهي إعتراف( لينا أورهار ) للولد ( مولانا دي آميكو ) بكارثة لم تكون في البال ...حيث يقابل إعترافها بإهانة ساخرة و فضيحة قاتمة .....كان لايسمع لكن اسمعها مالم تسمعها لها الحياة من قبل ......لتعيش في حلقة مفرغة من التنمر و التعذيب و النبذ و املها الوحيد هو الدراسة ذهب في مهب الريح بسببه هو...لتعيش وهي تتغذ علي حب تحول الي حقد ...رغم هذا حاولت النهوض و العيش بسلام
ولكن للقدر رأي أخر حين يجمعهم بعد 10 لكن
ليس كفتاة باحلام وردية بخصوص الرومانسية
وولد مراهق لا يسمع
بل
كأستاذة في لغة الاشارة تعيش علي نار حقد خلفها هو
وهو شاب متمرد لايرغب في تعلم هذه اللغة
السؤال المهم هل سينسدل ستار الحقيقة ليكشف أوراقه و لكن هذا يعتمد عليهما
استاذة تتغذ علي الحقد و الذكريات
السابقة أو
شاب متمرد لايسمع يرفض التعلم
من منهم سيكسر الانعكاس يري ما وراء المرأة .....أنها الحقيقة !!!!!!!
"في عالم تتراقص فيه الأضواء والظلال، تتلاقى الأرواح على إيقاع صمت لا يُنسى، حيث لكل خطوة صدى لا يُرصد
"بين الأضواء والظلال، تتصارع القلوب مع الشغف، وتتهادى الأرواح بين الحلم والواقع. لكل خطوة صدى، ولكل نظرة صراع داخلي، حيث يبقى كل شيء غامضًا وساحرًا، كأن المشاعر نفسها ترسم الطريق بين الحب والقدر."