بعدني ما قريتهن
5 stories
الـرياش نَهج مُغاير by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 49,599,369
  • WpVote
    Votes 2,568,640
  • WpPart
    Parts 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 45,945,414
  • WpVote
    Votes 2,346,366
  • WpPart
    Parts 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
منقذي سبايا داعش by NOOR12T
NOOR12T
  • WpView
    Reads 2,919,574
  • WpVote
    Votes 104,797
  • WpPart
    Parts 38
لا تفارگنيَ الدربَ مابيِ امانّ .🤍 نور آل محمد
مسرةِ  by noour778
noour778
  • WpView
    Reads 120,426
  • WpVote
    Votes 2,592
  • WpPart
    Parts 11
--- المشهد كعدت من نومي فجأة، حلگي ناشف وعطشانة. باوعت للساعة، كانت تقريبًا اثنين واثنعش بالليل. البيت هدوء غريب، كلشي ساكت بطريقة تخوف. نزلت من السرير بهدوء وفتحت الباب، الظلام كان مالي المكان. تنهدت بضوجة: "هم طفت الكهرباء..." رغم خوفي، نزلت الدرج خطوة خطوة، إيدي تمشي عالحايط حتى أتأكد وين دا أمشي. قلبي يدك بسرعة، وكل صوت بسيط أحسه شي كبير. وفجأة... سمعت صوت خفيف. وقفت بمكاني، جسمي تجمّد. رفعت صوتي شوي، بس الخوف واضح بيه: "منو...؟" سكت المكان لحظة، وبعدين طلع صوت من الظلام، هادئ ومستفز: "طنطل." شهكت بخوف: "يمّه!" عرفته فورًا. يزن. عضّيت على شفتي، حاولت أسيطر على نفسي. مستحيل أبين له إني خايفة، خصوصًا هو. "يزن، شغل الضو..." رد ببرود: "نقالي مابي شحن." باوعت للظلام بضوجة: "بلاهه..." قرب صوته أكثر: "إنتِ شتسوين بهالوقت طالعة من غرفتج؟" بلعت ريگي وقلت: "عطشانة... نازلة أشرب ماي." رد بسرعة وبنفس أسلوبه المستفز: "روحي كمّلي دربج للمطبخ واشربي." سكت لحظة، وبعدين بدون ما أفكر قلت: "يزن..." جاوبني بضوجة خفيفة: "شنو؟" ترددت، بس الخوف غلبني: "بس... شغل الأضوه." ضحك بخفة، وقال: "بالله عليج أشتغل عندج؟" عضّيت على كلامي، بس ما قدرت أتحمل أكثر: "والله أخاف من الضلمة..." سكت ثواني، وبعدين فجأة انشغل ضو خفيف. ضو موبايله. نور الم
الليث الاسود  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 46,615,498
  • WpVote
    Votes 2,242,144
  • WpPart
    Parts 75
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ، لحظات دامية حافلة بالأجرام شَيطان على هَيئةً بَشرية يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية يَنهشُ في لَحم البَشر كَانهُ في لعبةً سُخرية ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟ 13 ..؟ رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر . لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"