ليليانا......ابنةُ خادمةٍ تعمل في أحد أكبر القصور... تربّت بين جدران الثراء دون أن تنتمي إليه.....تعلمت كيف تحمي كرامتها و كيف ترفع رأسها حتى لو انحنى قلبها من الألم.
وإيڤان... وريث العائلة.... الرجل الذي اعتاد أن يأخذ ما يريد بعقلٍ لا يعرف الهزيمة وقلبٍ لم يعرف يومًا الاستسلام... حتى قابلها.
بينهما تاريخ معقّد....مشحون بالكبرياء والغيرة....
حرب صامتة بدأت منذ الطفولة وتحوّلت في لحظة واحدة إلى شيء لا يستطيع أيّ منهما الهرب منه.
هي تكرهه...أو هكذا كانت تظن.
وهو يقسم أنّه لن يسمح لها بالانتماء لغيره.....حتى لو اضطرّ إلى كسر العالم كله لأجل ذلك.
عندما تجد ليليانا نفسها محاصرة بين حاجة عائلتها...
وجنون إيڤان الذي لا يعترف بالحدود.
تكتشف أن الحرية ليست دائمًا خلاصًا........ وأن القيد قد يرتدي أحيانًا قناع الحنان.
هذه ليست قصة حب.
هذه قصة قلبين يُساقان نحو بعضهما رغمًا عنهما.....
ورجلٍ قرّر أن يجعلها ملكه...حتى وإن كلّفه ذلك دماء العالم كلّه....دون أن يسأل نفسه إن كانت تلك الدماء دماءها أولًا.
تنويه:
تتناول هذه الرواية موضوعات نفسية وعاطفية معقّدة، وتتضمن مشاهد ذات طابع جريء تُقدَّم في سياق درامي يخدم تطور الشخصيات والأحداث.
الكاتبة : إيلوم
《يلقبونه بالغراب، يقال أنه صاحب إبليس في قعر جهنم ثم لفظته النيران على شكل أرض جافة قاحلة...المشاعر؟!..لا مكان لشيء كهذا بين ثنايا قلبه المتحجر ....كقابض الأرواح يطفو شبحه هنا وهناك ينثر الرعب بقلوب ضحاياه ثم ينقض على فريسته بوحشية تامة متلذذا بطعم دمائها الآثمة 》
نوع الرواية: دراما رومانسية
ابتدأت: 30/07/2020
الغل اف من تصميم ألماستي المبدعة @juncooki
لا أحلل سرقة أفكاري أو نشر روايتي بمكان آخر
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع ش عرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
عيناك الباردة تربك جسدي المُتيم بك و صوت همساتك و أنفاسك حين تلفح على عنقي كفيلة بأن تجعلني مهووسه! لم أرغب بك لكنك أصبحت جزء مني و تفاصيلك هي نعيمي
أعشق قسوتك الباردة و فخامتك حين تكون بين الأسود و الأبيض بل و أعشق وجود رأسك في حجري و خصلات شعرك الفحمي حين تتخلل بين أصابيعي
دخلت الى حياتي كالجحيم و أوقعتني بك عنوةً عني ، فقط لو تعلم كم أحب اعترافاتك تلك التي تربكني!
أنقذَها من مصير مُهلِك لِيوقِعهَا بجحِيمه الأكثر هلاكًا، ما حَدث له حينما رآها ليس حُبًا إنما أشبه بالجنون ..
" أنتِ ملكِي قَلبًا، و عقلًا، و روحًا، ثم جسدًا " أفرج عن كلِماتِه بنبرة واثِقة، هو مؤمن بِكُل كلمة قالها، هو متأكد أنه سيحصل عليها ..
" هو يَحلم!، أنا لن أكون له أبدًا" صرخت بِحدة، لِتُباشر بِتكسير كل ما كان متموضع فوق طاوِلة الزينة ..
رجل يرادِفُ الكبرِياء، معروف بِإحتكاره و تسلطِه، غرورِه حد النُخاع، لكن وسامتِه الصارخة تجعلك تغض النظر على تصرفاته، و كأن الإفتخار خلِق من أجله ..
إمرأة تحمل من الجمال الكثير، ذات حظٍ عثر يتبعها أينما خطت، لكن رغم ذلك بِقلبها أمل أن الغد سيكون أفضل، لكن هل سيكون؟
إنْهُ لَعاشِقٍ و إِنَّها لَعاشِقَة .. و بينَ العِشقَيّنِ إِنَّ الجَمَال قد تاه ~
" تَحتوِي الرواية على قِصتان مختلِفتان "
= جيون جونغ كوك
= جيون يوري
= كيم تايهيونغ
= مانوبان لاليزا
أعلى تصنيف : 1# في جونغكوك
#1 في جيمين
#1 في عشق
جميع الحقوق المحفوظة لي كَـكاتبةة أصلِيَة، لَا أحلل الإقتِباس®.