حيث يشاهد جيل اللصوص حياة أثينا بوتر ويدركون المخاطر التي تنتظرهم. حيث يصبح الأصدقاء أعداء والأعداء حلفاء.
ماذا سيحدث عندما يدركون أنهم تعرضوا للخداع أيضا؟ هل سيتمكنون من درء المخاطر القادمة؟ وهل ستكون هناك حرب واحدة فقط؟
حجر الفيلسوف: قيد كتابة.
حجرة الأسرار: لم يكتب بعد.
سجين أزكابان: لم يكتب بعد.
كأس نار :لم يكتب بعد.
جماعة عنقاء :لم يكتب بعد.
الأمير نصف الدم :لم يكتب بعد.
مقدسات الموت 1:لم يكتب بعد.
مقدسات الموت2: لم يكتب بعد
Oc X فريد ويزلي
1# في مشاهدة الأفلام : 23/09/2022
1# في اللصوص : 28/09/2022
1# في ريموس لوبين : 30/09/2022
1# في سيريوس بلاك : 22/10/2022
1# في جيمس بوتر : 24/10/2022
1# في هوجورتس : 26/10/2022
1# في ويزلي : 17/11/2022
1# في هوجورتس مدرسة السحر وشعوذة : 08/09/2023
1# في رون : 03/03/2024
القصة ليست من تأليفي أنا فقط ترجمتها للعربية .
المؤلفة الأصلية: @PeevesBFF
إخلاء مسؤولية: للأسف أنا لا أمتلك هاري بوتر (؛جميع الحقوق محفوظة لمن لا يجب ذكر إسمها ودوبي الجان ؛).
ومع ذلك فأنا أمتلك أثينا بوتر !!
هل جرّبت يومًا أن تسمع صوت عقلك وهو يتكلم وحده... بلا أقنعة، بلا تزييف؟
في هذه الرواية، لا بطل ولا بطلة... هناك عقل يكتب نفسه بنفسه.
هو الحكاية، وهو الصراع.
يكشف أسراره، يواجه ذاكرته، يتجادل مع جروحه، ويتمرّد في النهاية:
"أنا لا أحتاج إنسانًا ليحكي قصتي... أنا أكتب نفسي."
رحلة فريدة من نوعها، تأ خذك من الذكريات العالقة إلى الأفكار المرفوضة، من العتمة إلى النور.
ليست رواية تُقرأ، بل تجربة تُعاش... كأنك تمشي داخل دماغك أنت
بعد مقتل والدها، تعرضتْ "لونا باركر" للخطف من قِبل زوج والدتها وفقدتْ الحق في العيش بحرية، و في ليلةٍ عابرة، تلاشت القضبان من حولها بفضل "جارد ويس بوند" ليتوضح لها طريقٌ جديد للحرية، لكنها لم تكن تعرف أن كل خطوةٍ صارت تقوم بها كانت تأخذها بشكلِ
أعمق نحو جحيم العالم السفلي
✗✗✗
▪︎ الرواية الأولى من سلسلة "عذراءٌ تحكم عالم المافيا"
ماذا لو تجد نفسك مجبرا على تزوج حبيبك السابق الذي تخلى عنك يوم الخطبة !!
_ كان هو سندها ، حبها ، عشقها .. هو من علمها الحياة ، علمها الإبتسامة ،
عرفها معنى السعادة ، فما باله كسرها ..
كان يخبرها أنها تملك أجمل عيون ، إذن لما جعلها لا تتوقف عن ذرف الدموع ، هل هذا حبه
_ لما يحميها من الجميع و لا يفعل من نفسه !!
" ألم يقل أن للهوس حدود ؛ إذن لما 🌺 لا حدود لهوسه 🌺
🍁 كان يلقبني بصَاحبة أجمل عينين ، ذلك الذي أعمىٰ عيناي 🍁
✨أنت تؤلمني!"
" تستحقين ، هذا لا شيء مقارنة بما تستحقينه
" اللعنة عليك! أنا لست ملكك ، ولا ملك غيرك .. أنا ملك نفسي ؛
توقف عن جعلي أشعر أنني مجرد قمامة إشتريتها بمالك اللعين ..
✨
مرحباً بكم في
✨ Threads of Obsession ✨
✨ خيوط الهوس ✨
كانت تحاول أن تتمالك نفسها،
لكن كل شيء فيه كان مصممًا لإذلال السيطرة التي اعتادت التظاهر بها.
يداه لم ترفقا بها،
ولم تكن قاسية تمامًا... بل مدروسة، تعرف أين تضغط،
كيف تُربك حدود الألم والمتعة،
وكيف يجعلها تنسى أن تقول "توقف".
"لا زلتِ في البداية"،
قالها بينما يتوغل فيها،
كأن ما فعله بها لم يكن سوى المدخل... لا الذروة.
شهقت حين شعرت بجدارها الأخير ينهار،
لكن شهقتها لم تكن استغاثة، بل اعترافًا صامتًا بالرغبة.
ثم جاء صوته، الأثقل من جسده:
"نعم... هكذا."
توقفت عن المقاومة،
عن السؤال: من هو؟ من أنا؟ ما هذا؟
لم يعد يهم.
جسدها احترق وذاب وتماهى مع كل حركة فيه.
لم تكن فريسة،
ولم تكن عاشقة...
كانت امرأة تم انتزاعها من ذاتها، ثم صُقلت من جديد بأصابعه.
وبين تنهيدته وهمساتها،
حدث شيء لم يُقال... لكنه بقي مزروعًا فيها.