لم أرتكب الخطيئة...
لكن الجميع عاملني كأنني صاحبها.
فهل يُحاسَب الابن على ذنب أبيه؟
نقيه!! ، حماسيه ، عائليه ، غموض
إلى القارئ:"المدن والأماكن والأسماء المنسوجة في هذه الحكاية ما هي إلا مرايا من خيال، خُلقتْ لتخدم النصّ لا الواقع. وإن التقى خيال هذا الكتاب مع حقيقة مدينة أو اشخاص على أرض الواقع، فما هو إلا محض تصادف عابر جمع بين عالمين."
الكاتبه :مـئـاب الـمـسـكـري❤️
روايه تتحدث عن بنت من سلطنه عمان قررت انها تروح الى السعودية وتجرب تعيش مع تقاليدهم و عيشتهم ، وماكانت حاسبة حساب للي بيصير...
لا أستبيح النقل أو الإقتباس✍🏻
ثلاثة عيال عمّ، وُلِدوا بنفس الشهر، وكبروا كأنهم ظِلّ لبعض.
راكان، فهد، وجاسر... ما افترقوا يوم، وما حسبوا إن بينهم سرّ.
لكن "جاسر" ما هو مثلهم.
من يوم وُلِد، وأمه لبّسته شماغ وخبّت الحقيقة...
لأنّه بنت في وقتٍ كانت البنت فيه عار، وتولدها مصيبة إذا صارت بكر، وتدفنها الأرض حيّه كأنها ذنب ما جابته إلا الدنيا... نحكي لكم عن حكايةٍ ما تشبه غيرها.
خافت عليه من أب قاسي، ومن مجتمع ما يرحم.
فعاش عمره متنكر بثوب خوّهم.
لكن يوم ينكشف السر؟
قلوبهم ما تسكت...
ولا نظراتهم تبقى بريئة.
هو كان خوّهم... بس صار غرامهم
<<جميع حقوق روايتي محفوظة، وأي اقتباس أو نشر بدون إذن يعتبر سرقة أدبية، وسيُتخذ الإجراء المناسب>>
(اولاً روايه ليست مثلية ياعديمي ذوق ارتقو الله يهيدكم حتى ما كنت بكتبها بس شفت ملاحظات )
بين عتمة الزنزانة التي سُرقت فيها سنواتُها ظُلمًا ، وبين ضياءِ الحقيقة الذي تنشده ، تقف « ضَي » في مهبّ الثأر . تخرجُ بملامحَ غريبة ، وصوتٍ مستعار ، لتقتحمَ أسوار جامعةٍ للذكور بزيّ دكتورٍ جامعيّ . تحت هذا القناع ، تُخفي سرًا يشتعل ، وغايةً مجهولة تتجاوز حدود الانتقام ؛ فهل يغلبُ نورُ الحق ظلامَ التزييف ، أم تصبحُ هويتها الجديدة هي السجنَ الآخر؟