لم تكن طفلة كما يجب أن تكون...كبرت مبكرًا على وجع ما يُحتمل،سُرِقَت منها براءة الطفولة، بصمتٍ مؤلم لا يسمعه أحد.في عمر الخامسة، بدأت الحكاية...وفي كل عام كانت تعيش جرحًا
جديدًا، وذكرى لا تموت.....
هذه ليست مجرد قصة،
بل صرخة كل طفلة انظلمت وسكتت...
كل صفحة هي رسالة، وكل سطر
هو وجعٌ ما بين السطور.
"لم تكن طفلة"... رواية واقعية تهز
القلب، وتوقظ الضمير.
بقلمي أنا الكاتبة #رواء هادي
حكاية مجد، صراع، نزاع، وموجٌ عاتٍ لا يهدأ.
في تلك القرية التي احتضنت صراعًا شرسًا، واحتوت بين جدرانها عشقًا دامِيًا،
قريةٌ تطبّعت قلوبُ أهلها بصفات الموج الغاضب،
حتى صار يُطلق عليهم: "نسل الموج".
فهل ستدوم العداوات بين أسيادها؟
أم تنقلب الموازين، وتخمد نار الانتقام، ويهدأ الموج أخيرًا؟
بقلمي : سحر الدليمي
البداية ( المُقتطف ) : ٢٠٢٥/٤/٢٣
صدفة غَريبة تَجمع قَلبين مِن عالمين مُختلفين تَمامًا
لكن يشاء القَدر و يرتبط هذين القلبين برابطة الحُب الصادق ، رُغم الإختلاف الذي بَينهُما و العَقبات و المَصاعب التي تَقف في طَريقهِما إلا أنها لا تمنع تَقاربهما مِن بَعض ، لكن هَل يا تُرى سَينتَصر هذا الحُب أم سَيكون لـ صاحب الرَصاصة الأخيرة رأي آخر؟ .
تابعوا مَعن ا لـ تَعرفوا ذلك ...
رواية : صدفة ديسمبر" الرَصاصة الأخيرة "
بقلم سَحَر الدليمي
جميع أحداث و شخصيات و تفاصيل الرواية هــيَّ من وحي الخيال .
البداية : ٢٤ / ٨ / ٢٠٢٣