أريان، شابٌّ في العِشرينِ من عُمرِهِ، يُحاوِلُ الهُروبَ مِن ماضيهِ، لكنَّ الماضي يَعودُ إليهِ على هَيئةِ أوامرَ بالعَودةِ إلى الوَطن. مِهمَّتُهُ: العُثورُ على شَخصٍ مَجهولٍ يُهَدِّدُ بتفكيكِ التَّحالُفِ الهَشِّ بين المافيا والحُكومة - عَلاقةٌ فاسِدة، لكنَّها ضَروريّةٌ للسَّيطرةِ على الفَوضى.
لكنَّ الوَجهَ الآخَرَ للمِهمَّةِ يأتي بِشَكلٍ غيرِ مُتوقَّع:
مُحقِّقٌ غامِضٌ لا يَتخلّى عنه، يَلتصِقُ به في كُلِّ زاوية، ويَظهَرُ في وَجهِهِ أينما ذَهَب. لكنَّهُ ليس مُحقِّقًا عادِيًّا - إنَّهُ مِرآةٌ مَقلوبةٌ لأريان نَفسِهِ، يُربِكُ حَواسَّهُ، ويُوقِظُ ذِكرياتِ اللَّيلةِ الّتي قُتِلَت فيها عائلتُهُ بالكامِل على يَدِ المافيا البريطانيّة.
والأعقَدُ مِن ذلك: أريان ليس مَن يُلاحِق... بَل هُوَ المُطْارَد.
سول لوركر، سَفّاحُ بريطانيّا الأشهَر - الأكثَرُ وَحشيّةً وإرهابًا في تاريخِ البِلاد - يَضَعُ عَينَيهِ على أريان. وهذا السَّفّاحُ لا يَموت... لا بالسَّكاكين، لا بالرَّصاص، لا بالنّار.
يَبدَأُ صِراعُ البَقاء، حيثُ لا أحدَ آمِنًا.
.المحققُ يريدُ الحقيقةَ.
· السفاحُ يريدُ اللعبةَ.
· أريان يريد فقط ألا يفقد نفسه قبل أن يفقد حياته.
ملحوظات*
جميع الحقوق محفوظة.*
برومانس نقية*
رواية تتسلل إلى روحك كهمسة في العتمة... تزرع فيك أسئلة لا إجابة لها، وتُبقيك معلقًا بين الشك والدهشة.
كل شيء فيها يُباع... الجسد، الشعور، الذكرى، وحتى الأمل.
رواية عن الحياة حين تُصبح سلعة، وعن الإنسان حين يُصبح المزاد.
لا أبطال خارقون. لا وعود بالسعادة. فقط واقع يُشبه الخيال، ووجع يُروى كقصة حب.
ستُحب وتُحطم.
ستثق وتشك.
ستقرأ لتفهم، ثم تُدرك أنك كنت تنزلق دون وعي.
نصٌّ مشبع بالغموض، بالألم الناعم، بالدهشة القاسية.
حكاية لا تُقرأ، بل تُختبَر.
رواية تأخذك إلى حدودك النفسية، ثم تدفعك خطوة أبعد.
حين تُغلق الصفحة الأخيرة، ستُدرك أنك لم تكن تقرأ فقط...
بل كنت تُباع وتُشترى على الهامش، دون أن تدري.
الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا.
هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب.
كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق،
يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة.
أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة...
وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل.
لكنني نسيت.
أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت.
فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا.
أحيانًا يعود بنا إلى الوراء،
إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة...
إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق.
هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة،
تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة،
وتُعاد كتابة الحكاية...
لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة.
أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع.
كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة.
هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة.
أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه.
لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟
ربما لأنني رأيت العالم بعينيه،
وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح.
أنا...؟
أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟
أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب.
---
📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل.
---
⚠️ تحذير:
هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية
⛔هذه الرواية خالية من الايحاءات او أي جمل خادشة للحياء ⛔
أنا البيدق الذي تمرّد على قوانين الرقعة...
البيدق الذي قرّر أن يصبح الشاه.
أشعلت الحرب ضد كل شيء.
ليس لأنتصر فحسب، بل لأحرق ما تسمّونه عدلاً... وما تزعمونه فضيلة.
وفي الحرب لا تسأل عن الوسيلة كل شيء ممكن للوصول الى الغاية.
لا وجود للحقيقة.... فالمنتصر وحده هو من يكتبها.
هل تود معرفة من اكون ؟
لا يهم من أكو ن ....حقاً لا يهم .
ما سأفعله هو المهم...
أنا العقاب....أنا العدالة ...أنا الموت لكل مجرم!
أنا آدم ...
[<¦ كان أكبر خطأ ارتكبته في حياتي كلها
لتجعلني اقابل الشيطان بحد ذاته واقف أمامه دون أي سلاح يساعدني أو مصباح ينقذني من ظلامه لا اعرف كيف هاي قادتني الأحدث لاصل لهنا أو كيف استطعت فعلها كل ما اعرفها اني وقعت وقع لم يستطع أحد انقاذي منها وقع ستترك اثرا في داخلي الي اخر رمق في حياتي ستخلف جروح سانظر لها في المستقبل على أنها من الماضي
"لن تخرجي من هذا المكان إلا على جثتي"
"إذا إستعد لاني سادوس جثتك عند خروجي" ¦>]
بطولة
×ليلث [من فرقة مكافحة المخدرات] ×
&
×§دارك
[ رئيس اكبر و أقوى مافيا في إيطاليا] ×§
°
°
°
°
¶§عذبتني بقسوتك جميلتي§¶
☣☠لا احلل السرقة الفكرة فكرتي ☣☠