Mahaif
في بيوت العيلة القديمة، وين الطيب والهيبة ما يفارقون الناس،
بدأت حكاية ياسر وريم... حكاية ما تشبه غيرها.
هو أكبر منها بسنة، بثانويته الأخيرة، هادي بطبعه، طويل، وسمرته تحكي عن شمس البادية،
وهي دلوعة الكل، لسانها حلو بس قلبها عنيد،
دايم تقول: "ما أتزوج من العيلة"، وهي آخر وحده كانت تدري إن قلبها راح من بدري.
كبروا سوا، من ضحك الطفولة لسكوت النظرات،
لكن الفُرقة علّمتهم إن بعض الحكايات ما تموت، حتى لو طال الغياب.
بين غيره البنات، وعيون ياسر اللي دايم تلاحقها بدون ما تحكي،
تبتدي روايتنا... عن حبٍّ بدويٍّ نقي، خجولٍ وصادق، ما نطقه لسان، بس حكى به الهوا.