Ghostiv
- Lecturas 149,142
- Votos 10,895
- Partes 43
« ألَن تصرُخِي؟ ».
« لِماذَا قَد أفعَل ذَلك؟ ».
« أنتِ مُحاصرة بَينَ ذِراعيِّ لصٍ فِي الثَّالِثة فجرًا .. ».
نَطقَ بنبرةٍ هَادئة لكنهَا ثَقيلة، تَصحُب ابتسامةً سَاخِرة عَلى شِفتيهِ التي بَرز حَلقُ سُفليتهَا الصغِير فِي المُنتصَف.
خَرجت ضِحكتِي ا لمُستهزِءة دُون رغبتِي أُجابههُ : « إذًا ، أنتَ تتوَقع مِنِّي البُكاء والصُراخ؟ ذَلك لَيس أسلُوبَ فتاةٍ تربَّت عَلى يَدِ شُرطِي! ».
« مَا الأسلُوب الذي تتبعِينهُ إذًا؟ » أمَال برأسهِ قليلًا مُستفسرًا بحيرةٍ عابِثة جَعلت مِن زاويةِ ثغرِي ترتفِع بابتسامةٍ جانبِية : « تحطِيمُ وَجهِكَ يَا رجُل! ».
كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفِه.