لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
آشيليا سازاريا فتاة تجد نفسهَا بقلب العاصفَة بعدَ أن هربَت من عاصفَة دمرَت ماضيها وسببَت لها أذى نفسياً تجد نفسهَا بعاصفَة أشد قوَّة من سابقتها حين تتنقل للدراسة بأكادِيمية مرموقة مخصصة للطبقَة البرجوازِية
بمكَان مثالِي أكثَر مما ينبغي هادئ لا يشبِه بعثرَة حيَاتهَا تتورَّط آشيليا بكارثَة عظمَى عندَ أول سكينَة توضَع على عنقِها تفتَح أبواب للماضِي الذِي هربَت منه ...مجهول واح ِد بوشم شيطَان يدَّعي أنهُ يعرف كل شيء عنهَا يخبرُها أن تتجنب شخص واحد فقَط أكثر شخص ظنَّت به خيراً ..أمير بريطانيا الفتى الملكي الهادِئ
مكتملة.
كعقوبة لتسللها إلى منزل شرطي تحاكم ليانا بقضاء شهرين في خدمة المجتمع في مركز الشرطة..الآن تواجه ليانا تحديين كبيرين الأول هو غرامة مالية ضخمة وأيضاً التعامل مع أكثر شخص يثير غضبها في المدينة (روجر) صديق والدها البارد والوقح الذي عاد المدينة بعد خمس سنوات من طرده لأسباب غامضة ورغم شخصيته الباردة الا أن مظهره الخارجي ساخن جداً وهذا أكثر ما يثير حنق ليانا التي تحاول جاهدة تجاهل تاثيرة الكثيف عليها.
(✨لقدْ انتهينا قبل أنْ نبدأَ✨)
(الجزء ثاني من سلسلة زهور سامة )
(رواية نظيفة ✨ لن تحتاج إلى كحول لتعقيم عقلك بعدها ✨)
Plus size FMC
Slow burn
haters to lovers
Small town
He reads her books
One bed
When He fell first
Double POV
الكارهين للعشاق
بلدة صغيرة
يقرأ كتبها
سرير واحد
عندما يقع هو اولا في الحب
في عالم لا يعيش فيه سوى الأقوياء...
عالم تحكمه المخلوقات الأسطورية من مستذئبين، مصاصي دماء، ساحرات، وسايرن...
وُجدت طفلة رضيعة تبكي على أطراف الغابة المحرمة، ليلتقطها ألفا قطيع المستذئبين ويمنحها اسمًا وهوية.
لكنها لم تكن كغيرها...
بلا أنياب، بلا ذيل، بلا ذئب... ولا أي قوة سحرية تميزها.
نشأت بين من لا يشبهونها، قُوبلت بالرفض، لكنها لم تنكسر.
الآن، وبعد أن بلغت الخامسة عشرة، يبدأ كل شيء بالتغير.
ماذا إن كانت تملك قوة... فقط بطريقة مختلفة؟
كيف ستنجو بين مخلوقات لا ترحم؟
وهل ستبقى على قيد الحياة حين يبدأ الجميع فجأة بالاهتمام بها؟
هذه ليست مجرد حكاية فتاة ضعيفة...
بل قصة عنقاء، ولدت من الألم، وكتبت مصيرها بالنار.
هناك أسرار لا تُقال، ليس لأنها مجهولة، بل لأنها ثقيلةٌ على الألسنة، مرهقةٌ للقلوب. كانت هي السرّ ذاته، لغزًا يسير بين الناس، يحمل في عينيه غموضًا لا يُقرأ، وفي روحه حربًا لم يخترها. لم يكن الماضي ميتًا كما ظنّت، بل كان يتنفس في الظلال، يتربص بها بين الأنفاس المطمئنة، يوشك أن يطرق بابها في لحظة لم تكن مستعدة لها.
ولكن، متى كان الاستعداد مهمًّا أمام القدر؟
في ليلة باردة، حين كانت المدينة تغفو على صوت الريح، وجدت نفسها أمام الحقيقة، حقيقة لم تكن مجرد ذكرى، بل كيانًا ينهض من رماد الزمن، يطلّ عليها من عيون لم تتغير، سوى أنها لم تعد تنظر إليها كما كانت. كان يجب أن تختار، لكن أي الخيارات أنقى حين تكون جميعها ملطخة بالحرب؟
هي لم تكن للمعركة، لكنه كان لها. هو لم يكن للسلام، لكنها لم تكن إلا سلامًا مؤجّلًا. وبينهما، كان هناك شيء ينمو، ليس حقدًا فقط، وليس حبًّا تمامًا، بل تلك المشاعر التي لا تُصنّف، التي تشبه السقوط بلا قاع، والاحتراق بلا نار.
وفي النهاية، كان السؤال الوحيد الذي بقي معلقًا في الهواء: أيهما سينتهي أولًا... هي، أم السرّ؟
بدأت : 14/03/2025
🛑 الرواية من نسج خيالي و كل حقوقها محفوظة.
" كَالانثِي موغلِيفيتش " إِبنة زعيم الترويكَا الأول ... الفتاةُ الإنطوائيةُ عاشقةُ الكيمياءِ وصيحاتِ الموضةَ تنتقلُ لإيطاليَا للإبتعادِ عن عائلتهَا الدمويةَ و عيشِ الحياةِ التِي لطالمَا أرادتهَا ... بعضُ الكتبِ و ثلاثونَ ورقةَ من معادلاتِ الأكسدةِ و الإرجَاعِ و أخرُ فستَان من إِيف سان لورَان و هَاتفهَا
هذَا ما أحتاجتهُ دائمَا و أبدَا ... لكِن وريثُ النبيذِ كانَ لهُ رأيُ أخر حينَ أقتحمَ حياتهَا و أقحمهَا في ما لم تكُن تريده
شابُ سيئ من وشومهِ لطريقةِ حديثهِ لنظراتهِ و حتى لطريقةِ تعاملهِ كانَ كومةَ منَ كلِ شيئِ إبتعدت عنهُ لكِن رغمُ إنذاراتِ عقلهَا كانَ قلبهَا يستسلمُ بلا هوادةَ