أخطر أنواع السجون.. هو ذلك الذي تبنيه الجدران الرمادية داخل عقلك، حيث تصبح أنت السجين، والسجان، والضحية في وقت واحد
من القاتل؟
ومن الضحية؟
ومن الرأس المدبر؟
«إيم ڤاليريا»
في عالمٍ تتشابك فيه الأجنحة مع الأحلام، تعيش فيه حياةً تتجاوز حدود الواقع، محاطةً بجمال يراه الجميع عداها. لكن خلف الاشجار تختبئ، لا يعد كل شيء هادئاً كما يبدو، تبدأ خيوط قصةٍ لم تُكتب بعد. هل يمكن للأمنيات أن تمنحنا الأجنحة، أم أنها ستسلبنا حريتنا؟